محلي
معارض سابق: القذافي كان فاهماً ودارساً مقتدراً للتاريخ والواقع الاجتماعي الليبي والسياسي الدولي
أوج – طرابلس
تسائل المعارض للنظام الجماهيري والسفير السابق في السويد ورئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر الليبي للأمازيغ، إبراهيم قرادة، بالقول معمر القذافي لو كان حياً كمواطن واعي ومطلع، فهل كان يرضى ويساهم في حرب تدمر وطنه بهذه الطريقة العدمية، في إشارة إلى العملية التي يقودها خليفة حفتر بإتجاه العاصمة طرابلس.
تسائل المعارض للنظام الجماهيري والسفير السابق في السويد ورئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر الليبي للأمازيغ، إبراهيم قرادة، بالقول معمر القذافي لو كان حياً كمواطن واعي ومطلع، فهل كان يرضى ويساهم في حرب تدمر وطنه بهذه الطريقة العدمية، في إشارة إلى العملية التي يقودها خليفة حفتر بإتجاه العاصمة طرابلس.
وأوضح قرادة في تدوينة له على فيسبوك، امس السبت، رصدتها “أوج”، أن تساءله جاء حسب ما وصفه بـ”الإرث القذافي المعروف”، مهما اختلفنا حوله كثيراً او قليلاً.
وذكر أننا نختلف في نوع ودرجة التصنيف السياسي، لكن نتفق بدرجة ما انه كان فاهماً ودارساً مقتدراً للتاريخ والواقع الاجتماعي الليبي والسياسي الدولي، بالمقارنة بالمشهد الحالي، مشيراً إلى أن القائد الشهيد معمر القذافي وابنائه عاشوا وماتوا في ليبيا.
وأكد بالقول أنه ليس من محل الجدل المستهدف استحضار رحلة القذافي في السلطة وتصفية الحسابات، بل موقفه الوطني المتوقع اتجاه المخاطر الحاضرة والمستقبلية التي تهدد بليبيا والليبيين.
يشار إلى أن إبراهيم قرادة كان أحد أهم المعارضين للنظام، وأبرز قيادات فبراير، وشغل منصب القنصل العام لليبيا في الدنمارك، من 10 هانبيال/أغسطس 2011م، إلى 20 الصيف/يونيو عام 2014م، وحمل قرادة، الحقيبة الدبلوماسية، فكان سفيرا للبلاد في السويد، في الفترة مابين 22الصيف/يونيو عام 2014م، إلى ناصر/يوليو 2017م.



