محلي

عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.. البعثة الأممية تخطئ في نسب شيخ الشهداء عمر المختار

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – طرابلس
أخطأت البعثة الأممية لدى ليبيا، في تسمية قبيلة باسم شيخ الشهداء عمر المختار، وأوردتها ضمن قبائل مجموعة من مشايخ المنطقة الشرقية الذين التقوا غسان سلامة، اليوم الأحد.
وصوبت البعثة، الخطأ على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ولم تصوبه على صفحتها الرسمية على “الفيسبوك”.
والمثير للدهشة أن القبيلة التي ينتمي إليها المختار وهي قبيلة المنفى، والتي كان أخد شيوخها حاضراً لهذا الاجتماع الذي عقد في مقر البعثة ببنغازي.
وشهد الاجتماع التباحث حول أهمية جهود البعثة ووكالات الأمم المتحدة في تنمية المنطقة الشرقية.
وعبر سلامة، بحسب تغريدة نشرتها البعثة الأممية، على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الأحد، طالعتها “أوج”، عن عزم الأمم المتحدة بجميع وكالتها، على تعزيز وجودها في المنطقة الشرقية إنطلاقاً من بنغازي.
وحضر الاجتماع، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في بنغازي، مجموعة من مشايخ المنطقة الشرقية يمثلون قبائل المغاربة والعواقير والمعدان والفواخير والزوية والتاجور والفرجاني والعبيدات والمنفي.
وبدورهم طالب المشايخ، الأمم المتحدة، بضرورة العمل على تحقيق توزيع عادل للثروات الليبية.
والسيّد عُمر بن مختار بن عُمر المنفي الهلالي (20 هانيبال/أغسطس 1858 – 16 الفاتح/سبتمبر 1931)، الشهير بعمر المُختار، المُلقب بشيخ الشهداء، وشيخ المجاهدين، وأسد الصحراء، هو أحد أشهر المقاومين العرب والمسلمين. ينتمي إلى بيت فرحات من قبيلة منفة الهلالية التي تنتقل في بادية برقة.
أصبح المختار عند العرب عمومًا والمسلمين منهم خصوصًا شهيدًا بطلًا، ومثال القائد الصالح صاحب العقيدة السليمة السويَّة، الذي بذل نفسه وماله للدفاع عن دينه وبلده ضدّ عدو عنصري لا يعرف الشفقة. كما أصبحت إحدى جملاته الأخيرة: «نحن لا نستسلم… ننتصر أو نموت…. وهذه ليست النهاية… بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه… أمَّا أنا… فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي» إحدى أبرز العبارات على لسان المقاومين في بعض الدول العربية التي عرفت الاحتلال.
أصبح المختار أحد أهم وأشهر أعلام ليبيا، إن لم يكن أشهرهم، طيلة العقود التي تلت إعدامه، وحصد حب واحترام وتقدير الليبيين من جميع الأجيال، وقد ظهر ذلك بالأخص يوم الخميس 16 الفاتح/سبتمبر سنة 2010م، الذي صادف الذكرى التاسعة والسبعين لإعدامه، إذ توقفت الحركة كليًّا في كافة أنحاء ليبيا في منتصف اليوم، ولمدة خمس دقائق، حدادًا، وكانت اللجنة الشعبيَّة العامَّة الليبيَّة أصدرت قرارًا بشأن اعتبار السادس عشر من الفاتح/سبتمبر الذي يحيي فيه الشعب الليبي الذكرى التاسعة والسبعين لإعدام المختار يومًا للحداد الرسمي في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى