محلي
آمر كتيبة طارق بن زياد: دفعنا بتعزيزات عسكرية إلى محاور القتال في طرابلس خاصة في المطار
أوج – طرابلس
نشرت صحيفة “الاتحاد” الإمارتية، تصريحات على لسان آمر كتيبة طارق بن زياد المقاتلة، الرائد عمر امراجع، تفيد بأن قوات الكرامة دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور القتال في طرابلس، خاصة في محور طريق المطار، الذي شهد على مدار الأسابيع الماضية محاولات لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، للسيطرة على مطار طرابلس.
نشرت صحيفة “الاتحاد” الإمارتية، تصريحات على لسان آمر كتيبة طارق بن زياد المقاتلة، الرائد عمر امراجع، تفيد بأن قوات الكرامة دفعت بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور القتال في طرابلس، خاصة في محور طريق المطار، الذي شهد على مدار الأسابيع الماضية محاولات لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، للسيطرة على مطار طرابلس.
وأكد امراجع، في تصريحات للصحيفة الإمارتية، طالعتها “أوج” اليوم الأحد، استهداف سلاح الجو لتمركزات القوات المسلحة الداعمة لحكومة الوفاق في محوري عين زارة وطريق المطار.
يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، طرح مبادرة سياسية من سبع نقاط للخروج من الأزمة الراهنة، تتبلور أبرز ملامحها في عقد ملتقى ليبي، يتم الاتفاق من خلاله على خارطة طريق للمرحلة القادمة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية عام 2019م، وتنبثق عنه هيئة عليا للمصالحة الوطنية.
وقدم السراج، في كلمة ألقاها مؤخرًا، مبادرة تتلخص في عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل القوى الوطنية ومكونات الشعب الليبي، لافتًا إلى أنه يتم الاتفاق خلال الملتقى على خارطة طريق للمرحلة القادمة وإقرار القاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية 2019م.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



