محلي
على خلفية غرق مركب قبالة ليبيا.. الخارجية الفرنسية تنادي الاتحاد الأوروبي لقبول مبادرتها بشأن المهاجرين

أوج – باريس
استنكر موقع ” فرانس ديبلوماتيك”، التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، غرق مركب قبالة السواحل الليبية، أول أمس الجمعة، وفقدان أكثر من 100 شخص كانوا على متنها.
استنكر موقع ” فرانس ديبلوماتيك”، التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، غرق مركب قبالة السواحل الليبية، أول أمس الجمعة، وفقدان أكثر من 100 شخص كانوا على متنها.
ونادى الموقع الفرنسي، في تقرير له، طالعته وترجمته “أوج”، بضرورة إيجاد حل “إنساني ودائم” ينقذ المهاجرين غير الشرعيين عن طريق ربط البلد المصدرة للهجرة بالدولة المضيفة وكذلك بلد العبور بروح من المسؤولية والتضامن برعاية الاتحاد الأوروبي.
وأشار الموقع إلى المبادرة الفرنسية الألمانية التي وافقت على وثيقتها الأولية نحو 14 دولة في اجتماع وزراء داخلية وخارجية الاتحاد الأوروبي الذي عقد في باريس 22 ناصر/يوليو الجاري. مشددا على ضرورة التحرك إلى الأمام بفعالية حتى تشارك جميع الدول الأعضاء في هذه المبادرة.
ولفت إلى ضرورة تواصل التعاون مع بلدان المنشأ والعبور واللجوء ، وخاصة في مجالات منع المغادرة وتعزيز قدرات إدارة الحدود البحرية والبرية واللجوء، ومكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أعرب عن حزنه الشديد حيال غرق سفينة مهاجرين قبالة ساحل ليبيا.
وقال غوتيريش، “أشعر بالرعب إزاء تقارير عن مقتل حوالي 150 شخصا بسبب غرق سفينة قبالة ساحل ليبيا”.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن حزنه العميق، إزاء غرق سفينة قبالة ساحل الخمس بليبيا، ومقتل أكثر من 100 شخص، ما يعيد إلى الأذهان المخاطر التي لا يزال يواجهها المهاجرون غير الشرعيين في رحلتهم “الخطيرة” إلى أوروبا.
وكان الناطق باسم القوات البحرية التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، العميد أيوب قاسم، أعلن إنقاذ 134 مهاجر غير شرعي وفقدان ما يقارب 115 آخرين أثر غرق قارب خشبي قبالة السواحل الليبية.
هذا ورحبت المفوضية الأوروبية بقبول العديد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بالمبادرة الفرنسية الألمانية المتعلقة بآلية مؤقتة لتوزيع المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر .



