محلي

القطعاني: مستعدون لدخول العاصمة خلال أيام معدودة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – طرابلس
قال آمر اللواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، اللواء علي القطعاني، إن قوات الجيش مستعدة للدخول لقلب طرابلس، وذلك بعد نجاح الوحدات العسكرية في استنزاف الميليشيات المسلحة بضواحي العاصمة.
وأكد القطعاني في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، اليوم الأحد، طالعتها “أوج”، أن قوات الكرامة ستدخل العاصمة لتحريرها من الميليشيات خلال أيام معدودة.
ولفت إلى أن الدعم التركي والقطري واضح عبر دعم الميليشيات المسلحة التابعة لجماعة الإخوان التي تم تدعيمها بإرهابيين تم نقلهم من مدينة إدلب السورية، مشيرا إلى أن الإرهابيين يتمركزون في مدينة الزاوية لدعم ميليشيات أبوعبيدة التي تحركها قطر وتركيا حسب مصالحهما.
هذا وقد أعلن اللواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، السيطرة بالكامل على كوبري القربوللي، لافتا إلى تقدم كبير من جهة عين زارة والوصول للكوبري.
وقال المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة، إن القوات نجحت في استدراج معظم من أسماهم “قوات الحشد المليشياوي” لمحور النقلية، لإحراز تقدمات أكبر في باقي المحاور.
وأشار إلى تراجع تمركزات معسكر النقلية إلى نصف المعسكر، للحفاظ على الأفراد من تمركزات “العدو” مقابل البوابة وخلفها، واصفا الخطة بـ”ممتازة”، وتنفذ حسب تعليمات غرفة عمليات المنطقة العسكرية الغربية.
وكان الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، عبد المالك المدني، قال إن قوات الوفاق، طردت مجموعة من المسلحين الذين تسللوا إلى جسر منطقة القربوللي شرق العاصمة، موضحًا أنهم التقطوا مجموعة من الصور ومقاطع فيديو لرفع معنويات القوات التابعة لخليفة حفتر.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى