محلي
اللواء 73 مشاة يكشف آخر التطورات العسكرية في محاول القتال
أوج – طرابلس
أعلن اللواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، السيطرة بالكامل على كوبري القربوللي، لافتا إلى تقدم كبير من جهة عين زارة والوصول للكوبري.
أعلن اللواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، السيطرة بالكامل على كوبري القربوللي، لافتا إلى تقدم كبير من جهة عين زارة والوصول للكوبري.
وقال المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة، في بيان، اليوم الأحد، طالعته “أوج”، أن القوات نجحت في استدراج معظم من أسماهم “قوات الحشد المليشياوي” لمحور النقلية، لإحراز تقدمات أكبر في باقي المحاور.
وأشار إلى تراجع تمركزات معسكر النقلية إلى نصف المعسكر، للحفاظ على الأفراد من تمركزات “العدو” مقابل البوابة وخلفها، واصفا الخطة بـ”ممتازة”، وتنفذ حسب تعليمات غرفة عمليات المنطقة العسكرية الغربية.
وكان الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، عبد المالك المدني، قال إن قوات الوفاق، طردت مجموعة من المسلحين الذين تسللوا إلى جسر منطقة القربوللي شرق العاصمة، موضحًا أنهم التقطوا مجموعة من الصور ومقاطع فيديو لرفع معنويات القوات التابعة لخليفة حفتر.
وأوضح المدني في تصريحات لقناة “الحرة” الأمريكية، تابعتها “أوج”، أن ما جرى في منطقة جسر القربوللي وفي معسكر النقلية، يعد محاولة يائسة لكسب الرأي العام المحلي ورفع معنويات جنود خليفة حفتر.
كما أعلنت قوات حكومة الوفاق، أمس السبت، استعادة السيطرة على معسكر النقلية جنوب العاصمة بعد عملية عسكرية شنتها عقب وصول إمدادات إلى المنطقة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



