محلي

الرئيس الغيني: ليبيا تحولت إلى صومال جديد بعد اختفاء القذافي

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – القاهرة
قال الرئيس الغيني، ألفا كوندي، إنه التقى رفقة رئيس النيجر محمدو يوسفو، قبل ثماني سنوات قادة الدول العظمى، خلال قمة مجموعة الثمانية، وطلب هو ويوسفو، منهم آنذاك الابتعاد عن التدخل في ليبيا، وأكدوا لهم أن أي تدخل دولي في ليبيا سيقود إلى “صوملة” هذا البلد. وبالتالي، فإن ذلك له تداعيات خطيرة على شبه المنطقة، من أولها تصدير الإرهاب نحو بلدان الساحل الافريقي ومنطقة حوض بحيرة تشاد.
وأضاف كوندي في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، اليوم السبت، طالعته “أوج”، أنه “من كان يعرف الرئيس الليبي آنذاك معمر القذافي يعلم أنه كان يحكم عن طريق زعماء القبائل، وعندما يختفي القذافي سيذهب كل زعيم وحده ويعلن استقلاله عن البقية، وهذا ما حدث بالضبط، فتحولت ليبيا إلى صومال جديد”.
وأشار إلى أنه للأسف، لم يستمع قادة العالم لهذه التحذيرات، واليوم ها نحن نعيش الكارثة، فلا توجد حكومة مركزية في ليبيا، وترسانة الأسلحة الضخمة التي كانت بحوزة الشهيد سقطت في أيدي الإرهابيين، وهذا ما جعل جميع البلدان تحت التهديد والخطر الإرهابي في مالي وبوركينافاسو والنيجر، وهنالك أيضاً جماعة بوكو حرام في نيجيريا وتشاد.
وختم بالقول “يمكننا القول اليوم إن جميع دولنا أصبحت مهددة بهذا الخطر الداهم، ولا يوجد بلد واحد بمنأى عنه”.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى