محلي
موضحًا أن سيف الإسلام حقق نتائج مبهرة.. عمر بوشريدة: استطلاع مركز الأبحاث الروسي أغفل سيكولوجية المجتمع الليبي القبلي
أوج – القاهرة
علق الدكتور عمر بوشريدة، رئيس اتحاد طلاب شباب المغرب العربي السابق، على نتائج البحث الاجتماعي الذي أجراه الباحثين الروس، الذين تم اعتقالهم في 5 ناصر/يوليو الجاري، موضحًا أن الدكتور سيف الإسلام القذافي حقق نتائج مبهرة، رغم سيطرة الميليشيات وقمعها للشعب الليبي.
علق الدكتور عمر بوشريدة، رئيس اتحاد طلاب شباب المغرب العربي السابق، على نتائج البحث الاجتماعي الذي أجراه الباحثين الروس، الذين تم اعتقالهم في 5 ناصر/يوليو الجاري، موضحًا أن الدكتور سيف الإسلام القذافي حقق نتائج مبهرة، رغم سيطرة الميليشيات وقمعها للشعب الليبي.
وأوضح أن الاستطلاع تم في ظروف غير مثالية بسبب سيطرة الميليشات وقمعها، بالإضافة إلى الإحباط الناتج للمواطن من فشلها، ما أدى إلى ضعف النتائج التي حصل عليها متصدري المشهد السياسي، رغم امتلاكهم لسلطة المال والسلاح والإعلام والدعم الخارجي.
وتابع بوشريدة أنه على الرغم من ذلك، حقق الدكتور سيف الإسلام القذافي، نتائج مبهرة رغم الظروف الصعبة، والتعتيم والإقصاء والشيطنة، والقيود القانونية، كما أنه مازال فاعلاً ومؤثرًا في المشهد السياسي وفي وجدان شعبه، موضحًا أن النتائج لا تُشكل قراءة حقيقية لحقيقة شعبية سيف الإسلام، مُعتقدًا أنها أكبر بكثير في حالة توفر ظروف سياسية مختلفة، وخروجه ببرنامجه لشعبه، لاسيما أنه بذكائه وخبرته سيحدد زمان ومكان الخروج.
وأضاف أن الاستطلاع أغفل سيكولوجية المجتمع الليبي القبلي، فلم يشمل الكتل القبلية الكبيرة الداعمة تقليديًا للنظام الجماهيري، مُبينًا أن قراءة سيف الإسلام للمشهد، وما صدر منه منذ ثمان سنوات، هو ما يحدث حرفيًا اليوم، ما يدل على معرفته الدقيقة، بسيكولوجية شعبه نتاج خبرة سياسية، فهو امتداد لمدرسة سياسية مدعومة بتكوين أكاديمي.
وواصل “بوشريدة”: “عليه يحق لنا أن نتساءل، كيف تكون نتائج الاستطلاع بعد خروج سيف الإسلام الإعلامي وبعد انتهاء سيطرة الميليشيات”، مُختتمًا نعتقد أن سيف الإسلام مازال الأكثر تاثيرًا، والأكثر حظًا في الفوز بأي انتخابات نزيهة لأنه يملك الرؤية والتصور والخبرة والحضور.
وكانت مؤسسة حماية القيم الوطنية، التي تم اختطاف باحثيها في ليبيا، 5 ناصر/يوليو الجاري، قد أعلنت نتائج البحث الاجتماعي الذي أجراه الباحثين الروس، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأي التي جرت على عينة تقدر بـ 1115 مستطلع، أكدت انهيار القاعدة الشعبية لقيادات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، كما عكست عزوفًا واضحًا عن الاتجاه نحو الإسلاميين بشكل عام.
وأوضحت نتائج الأبحاث، التي حصلت “أوج” على نسخة منها بصورة حصرية، إجراء المسح في الحرث/نوفمبر 2018م عبر استطلاع هاتفي، وفي الربيع/مارس 2019م عبر استطلاع شخصي، وفي الماء/مايو 2019م عبر استطلاع هاتفي، بالإضافة للاستطلاع الأخير في الفترة من 15-20 ناصر/يوليو 2019م، عبر استطلاع هاتفي، والذي تم تجميع النتائج السابقة خلاله للوصول إلى نتائج وأرقام يمكن الاستدلال من خلالها على الوضع الاجتماعي السياسي في ليبيا.
وفجرت النتائج النهائية للأبحاث، مفاجأة مدوية، حيث أظهرت النتائج الخاصة بالعاصمة طرابلس، والتي تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، برئاسة فائز السراج، حصول الدكتور سيف الإسلام القذافي، على المركز الأول بنسبة 23.5% ضمن استطلاع “لصالح من ستصوت في الانتخابات الرئاسية الليبية”، بينما حل خليفة حفتر في المركز الثاني بنسبة 23.1%، فيما حصل وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، على 6.3% داخل طرابلس، وحصل رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، على 4.1%، وحصل رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، على 0.3%، وحصل رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، على 0.9%، وحصل آمر الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، عبد الحكيم بلحاج، على 0.2%، ما يعكس انعدام الثقة في قيادات الوفاق على أرضها، بحسب النتائج.
وأشارت النتائج التجميعية، إلى أن الدكتور سيف الإسلام القذافي وخليفة حفتر، حصلا على النصيب الأكبر بنسبة 55% في استطلاع “لصالح من ستصوت في الانتخابات الرئاسية الليبية”، مشيرة إلى أن 78.6% من عينة الاستطلاع أكدوا على أهمية إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا في العام المقبل.
وكشفت نتائج الأبحاث، حصول وزير الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فتحي باشاغا، على 4.3% من الأصوات وذلك حال خوضه الانتخابات الرئاسية، فيما حصل رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج على 3.1% من الأصوات المشاركة في الاستطلاع، مؤكدة حصول رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، على 0.8%، وحصول آمر الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، عبد الحكيم بلحاج، على 0.1%، مبينة أن تلك النتائج الخاصة بقيادات الوفاق تعكس حالة من السخط العام تجاه هذه الحكومة.
وأظهرت النتائج أيضًا، حصول رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، على 2.4%، وحصول رئيس تحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، على 2.1%، وحصول رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، على 1.5%.
فيما أوضحت نتائج استطلاع التصويت في الانتخابات الرئاسية عزوف 27% من العينة عن الاختيار، معللين ذلك بصعوبة الاختيار.
وفي استطلاع آخر أجرته المؤسسة، بالتزامن مع الاستطلاع السابق، تحت عنوان “بمن تثق من السياسيين”، أظهرت النتائج التفاف الليبيين في عينة المسح العشوائية من كافة المدن الليبية، حول الدكتور سيف الإسلام القذافي، وخليفة حفتر بنسبة 55.8%، فيما حصل عقيلة صالح، على 17.5%، وفتحي باشاغا، على 14.4%، وفائز السراج، على 12.4%، وخالد المشري، على 6.2%، وعبد الحكيم بلحاج، على 4.7%.
كان ألكسندر مالكيفيتش، رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية، التي تم اختطاف باحثيها في ليبيا، 5 ناصر/يوليو الجاري، أعلن نتائج البحث الاجتماعي الذي أجراه البحاث، مشيرًا إلى قيادات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا حصلت على أرقام ما بين 3% و0%، ما يؤكد فشلها في إيجاد قاعدة جماهيرية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن ما يقرب من 45% من المشاركين يحنون بشدة إلى أيام القائد الشهيد، معمر القذافي، وأن ما يقرب من 80% من سكان ليبيا غير راضين عن الوضع العام، وخاصة سيطرة مليشيات المال على البلاد.



