محلي

سلامة والسفير الأمريكي وقائد الأفريكوم يؤكدون أن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار ليبيا


أوج – طرابلس
التقى المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، اليوم الأربعاء، في تونس، القائد الجديد للقيادة الأمريكية في افريقيا “افريكوم”، ستيفن تاونسند، والسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند.
وأطلعهما سلامة، بحسب تغريدتين نشرتهما البعثة الأممية على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وترجمتهما “أوج”، على آليات وآفاق العملية السياسية، وشدد الحضور، على أن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار ليبيا.
يشار إلى أن القائد الجديد للقيادة الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، ستيفن تاونسند، أهمية دعم الحل الدبلوماسي لوضع حد للنزاع الحالي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده تاونسند، والسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، ورئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، على هامش اجتماعات عقدت في تونس، أمس الإثنين، تركزت حول الأمن الثنائي الأمريكي التونسي وعلى المصالح الأمنية الأمريكية في ليبيا.
ووصف بيان لأفريكوم، أمس الثلاثاء، طالعته وترجمته “أوج”، الاجتماع التمهيدي، بأنه فرصة لبناء علاقات جديدة وتقييم الوضع في ليبيا، مؤكدًا أنه ناقش الأوضاع الأمنية في البلاد وأهمية معالجة تهديد الميليشيات والحاجة إلى حل النزاع في ليبيا.
وتعهد تاونسند، خلال لقائه بالسراج، بإجراء حوار مفتوح وشفاف حول القضية الأمنية العاجلة في البلاد، مُشددًا على تأييده الكامل لجهود الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية ووزارة خارجية الوفاق لتعزيز الاستقرار والازدهار في ليبيا.
ونبه تاونسند، خلال الاجتماع، إلى ضرورة ما اسماه “احتواء” تهديدات الميليشيات بما لا يخلق عدم استقرار إضافي في ليبيا والمنطقة، لافتًا إلى أنه من المهم ألا تشعر هذه الميليشيات بأنها تستطيع استغلال الظروف في ليبيا لإحداث الفوضى وتعزيز أهدافها المتطرفة.
أوضح أن التعاون والتنسيق بين الأفريكوم وحكومة الوفاق، مهم لمعالجة تهديدات الميليشيات، مشيرًا إلى أن الأفريكوم تواصل دعمها للجهود الدبلوماسية الرامية إلى استقرار الوضع السياسي في ليبيا وإيقاف تهديدات الميليشيات الإرهابية التي تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أنه وعلى الرغم من عدم وجود قوات للأفريكوم حاليًا في ليبيا، إلا أنهم يراقبون الأوضاع في ليبيا لتقييم جدوى وجود عسكري أمريكي، بمجرد أن تسمح البيئة الأمنية بذلك.
وبدوره أعرب نورلاند، عن امتنانه لأفريكوم على جهودها التي قدمتها في الماضي لدعم الدبلوماسية الأمريكية في ليبيا، متمنيًا أن تتمكن من مواصلة عملها في ليبيا مجددًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى