محلي

كاشفًا مساعي الإعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية.. الشاعري: مجلس النواب يعتزم تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد تحرير طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

أوج – بنغازي
قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، مفتاح الشاعري، إن مجلس النوب يعتزم تشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد إعلان تحرير العاصمة طرابلس.
وأوضح الشاعري في تصريحات لوكالة “العين” الإمارتية، تابعتها “أوج”، أن حكومة الوحدة الوطنية، المزمع تشكيلها، ستضم كل الليبيين من الشرق والغرب والجنوب، وسيتم اختيارها من كفاءات ووطنيين وأصحاب خبرة، مُشيرًا إلى أن هذه الحكومة تم الإشارة إليها في اجتماعات القاهرة التي عقدت في 15 ناصر/يوليو الماضي، مؤكدًا أن القاهرة تلعب دورًا محوريًا في استقرار ليبيا وليس لها أي مآرب في ذلك.
وشدد على أن مجلس النواب يسعى للإعداد الجيد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة بالتعاون والتنسيق مع المفوضية الوطنية للانتخابات، إضافة لإمكانية إحداث تعديلات في قانون الانتخابات، موضحًا أن الانتخابات المقبلة ستكون ناجحة؛ معللاً ذلك بأن ليبيا ستكون قد طُهرت من الإرهاب المدعوم من بعض الدول والمليشيات التي تشكل خطرًا على الليبيين.
وقرر مجلس النواب المُنعقد في طبرق، عقد جلسة لجميع أعضائه بمدينة غات جنوب غرب ليبيا، كأحد المخرجات التي تم الاتفاق عليها في اجتماعات النواب الليبيين التشاورية بالقاهرة، ومن المرجح أن يتم مناقشة باقي مخرجات هذه الاجتماعات في الجلسة المزمعة.
وكانت القاهرة دعت عددًا من أعضاء مجلس النواب لعقد اجتماعات تشاورية لمحاولة توحيد الرؤى السياسية لأعضاء مجلس النواب من مختلف المناطق والتوجهات السياسية بالقاهرة، وخلصت الاجتماعات بتأكيد أن أي حل سياسي للأزمة الليبية، لا بد أن يمر من خلال مجلس النواب، وعقد جلسة جامعة يدعى إليها جميع أعضاء المجلس المداومين على الحضور والمنقطعين في إحدى المدن الليبية يتم الاتفاق عليها.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى