محلي

خارجية النواب تتلقى رسالة من السفير الأمريكي الجديد أكد فيها حرصهم على دعم ليبيا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏بدلة‏‏‏‏

أوج – طبرق
تلقى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب المنعقد في طبرق، يوسف العقوري، رسالة من السفير الأمريكي الجديد، ريتشارد نورلاند، الذي استلم مهام سفارة بلاده لدى ليبيا، مؤخرًا ردا على رسالة الترحيب التي بعث بها العقوري إليه.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس، في بيان على موقعه الرسمي، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، إن السفير الأمريكي أكد حرصه على العمل مع مجلس النواب من أجل الوصول للسلام في ليبيا، كما أكد حرص الولايات المتحدة على دعم ليبيا في مسيرتها نحو الاستقرار والازدهار.
وكان ريتشارد نولارند، جدد الخميس الماضي، تأكيده على موقف دعم بلاده الداعم للجهود التي تقودها الأمم المتحدة، للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي تفاوضي يعزز الرخاء والأمن والاستقرار لجميع الليبيين.
وتوجه برسالة إلى الليبيين، يوم الجمعة الماضي، بدأها باللغة العربية قائلا: “السلام عليكم، صباح الخير، تحية طيبة ليكم، وإن شاء الله تكونوا بخير، فرحان بوجودي معكم، إنني ولدت في الرباط في المغرب، وفرحان برجوعي لشمال أفريقيا”.
وأضاف نورلاند، في رسالته، التي تابعتها “أوج”: “كنت أتمنى إني أكون في ليبيا، لكن للأسف الوضح لا يسمح، حاليا هنشتغل من تونس، لكن شدة وتزول إن شاء الله، وسحابة صيف، وإن شاء الله نفتح سفاراتنا قريبا في طرابلس معكم”.
وتوجه إلى من أسماهم “أصدقائنا في ليبيا”، قائلا: “نعلم أنكم تتوقون بشدة للسلام، ولتأمين مستقبل أفضل لكم ولأطفالكم، والولايات المتحدة تشترك معمك في هذا الهدف، خلال العامين الماضيين تقريبا، عملت مجموعة متتالية من الدبلوماسيين الأمريكيين ذوي الخبرة كقادة مؤقتين لسفارتنا”.
وأضاف: “لأول مرة منذ عامين، لدينا الآن سفير أمريكي، معين من الرئيس ومصادق عليه من مجلس الشيوخ الأمريكي، ومهمتي هي العمل مع جميع الأطراف في ليبيا؛ الغرب والشرق والجنوب، التي تسعي لتشكيل دولة لبيبة موحدة، يمكنها أن تصمد لوحدها كقوة قادرة على ضمان الاستقرار، وتحقيق الرخاء في جميع أنحاء البلاد”.
وتابع: ستشارك الولايات المتحدة بنشاط، في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، من خلال التفاوض والحل الوسط، ولكي نساهم في هذه العملية بفاعلية، سنحتاج إلى أن نسمع مشاغلكم، ومنذ وصولي إلى تونس في 14 هانيبال/ أغسطس، تحدثت مع قادة رئيسيين من جميع الجهات، ولكني أريد أيضا توسيع اتصالاتي بين السكان، خاصة الشباب الفاعل في ليبيا، أتطلع إلى أن ألمس شخصيا ما اشتهر به الشعب الليبي من طيبة لا مثيل لها، وأن أرى بنفسي المواقع التاريخية المدهشة التي تشتهر بها دولتكم في جميع أنحاء العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى