محلي
مؤكدًا سيطرة بركان الغضب على جندوبة والكليبة .. العايب: ضربات العدو استهدفت أشخاص بعينهم من القادة والثوار

أوج – غريان
أكد عضو المؤتمر الوطني العام، إسماعيل العايب، السيطرة على مناطق المغاربة وجندوبة والكليبة، وهزيمة قوات الكرامة خارج المناطق السكنية لمدينة غريان، مشيرًا إلى تدخل سلاح الجو وشن ضربات على قوات العدو، بحسب وصفه.
وقال العايب، في مداخلة هاتفية لفضائية التناصح، أمس الاثنين، تابعتها “أوج”، أن قوات حفتر دخلت إلى المناطق التي احتلتها، بحسب وصفه، تحت غطاء جوي مكثف بتقنية الطائرات المسيرة الإماراتية الفرنسية، مؤكدًا وصول الدعم إلى قوات بركان الغضب وقوات حماية غريان، وتمت إعادة ترتيب الصفوف، بعد دخول قوات “العدو” مناطق الغييبة وأبو زيان وبني وزير وجندوبة والسيطرة على المنطقة القديمة في غوط الريح.
وأوضح العايب، أن قوات بركان الغضب وقوات حماية غريان، صدت قوات العدو في منطقة أبو زيان وبني وزير، ووفرت القوات الجوية غطاء لتقدم القوات البرية وشنت هجمات على الطيران المُعادي، حيث تمت السيطرة على المغاربة وجندوبة والدخول لمنطقة الكليبة، مؤكدًا أن العدو حاليًا خارج المناطق السكنية، حيث تمت السيطرة على كل الأحياء والقرى والضواحي، وطرد العدو منها، وستعمل القوات على إبعاده أكثر من ذلك.
وطالب العايب، حكومة الوفاق ورئاسة الأركان والمنطقة الغربية، بتعزيز الدفاعات في المنطقة الجنوبية، لاسيما أن المنطقة الممتدة من غريان حتى سبها مفتوحة وخارج السيطرة، قائلاً: “على قوات البركان وحماية غريان العمل على الخطط الدفاعية في مزدة وما بعدها، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لشن هجوم معادي على كل القوات الموجودة في المنطقة الممتدة من الأصابعة غربا حتى ترهونة شرقًا”.
وأضاف: “العدو حشد قوات برية كبيرة جدًا، فضلاً عن الطيران مكثف بدعم من مصر والإمارات، واستهدفت الضربات أشخاص بعينهم من القادة والثوار”، مؤكدًا سقوط 5 أشخاص منذ أمس.
وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، أعلن قيام وحدات عسكرية، وبقيادة ميدانية لغرفة عمليات المنطقة الغربية، بالتقدم وتحرير مدينة غريان، من قبضة الميليشيات التي تحتلها، موضحًا أن ذلك بالتمهيد الناري لسلاح الجو.
وأضاف المركز الإعلامي في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أنه تمت السيطرة على منطقة “غوط الريح”، ثم منطقتي كليبة وبني وزير، المُتاخمتين بمدينة غريان، والقضاء على الميليشيات التي كانت تتحصن في مواقع لمواجهة هذا التقدم.
وتابع أنه تم تدمير بعض الأسلحة، بالإضافة إلى اثنتي عشر عربة مسلحة، مُبينًا خروج أهالي منطقتي كليبة وبني وزير، للالتحام مع قوات الكرامة، وأن القوات تتقدم الآن إلى وسط المدينة، للسيطرة عليها وإعادتها إلى حضن الوطن.
على الجانب الآخر، قال الناطق باسم عملية بركان الغضب، التابع لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، مصطفى المجعي، إن قوات عملية بركان الغضب، المتواجدة في ضواحي مدينة غريان، تُسطر ملحمة بطولية في التصدي للمُعتدين الذين حاولوا منذ الساعات الأولى التقدم باتجاه مدينة غريان.
وقال في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الاشتباكات على أشدها، بين قوات الكرامة التابعة لخليفة حفتر، وقوات عملية بركان الغضب، لافتًا إلى استطاعة قوات خليفة حفتر تسجيل بعض النقاط عن طريق الطيران، في محاولة منه لتكثيف عملياتها من خلال الطيران المُسير.
وتابع أنه بعد وصول التعزيزات إلى قوات بركان الغضب في غريان، أصبحت الأوضاع ليست كما يتم الترويج لها في وسائل الإعلام، واصفًا الأوضاع بالممتازة، وأنه لا خوف على قوات عملية بركان الغضب، وأن المعركة مفتوحة على أكثر من محور وجبهة، وبالتالي خلال الأشهر الماضية ومنذ بداية الحرب، يتم تجهيز القوات بالذخائر والأسلحة، بالإضافة إلى تطوير المدفعية والطيران، واصفًا ما تُنجزه عمليات بركان الغضب أشبه بالمعجزة.
واختتم بأن كل أهالي مدينة غريان يقفون صفًا واحدًا في اتجاه العدوان، وأن قوات عملية بركان الغضب تعزز من تواجدها بساحات القتال، مؤكدًا تواجد القوات الجوية لعملية بركان الغضب، وأنها في جاهزية تامة، وأن تأخر إشراكهم في المعركة خلال الفترة الماضية، بمثابة ترتيبات لوجستية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
أكد عضو المؤتمر الوطني العام، إسماعيل العايب، السيطرة على مناطق المغاربة وجندوبة والكليبة، وهزيمة قوات الكرامة خارج المناطق السكنية لمدينة غريان، مشيرًا إلى تدخل سلاح الجو وشن ضربات على قوات العدو، بحسب وصفه.
وقال العايب، في مداخلة هاتفية لفضائية التناصح، أمس الاثنين، تابعتها “أوج”، أن قوات حفتر دخلت إلى المناطق التي احتلتها، بحسب وصفه، تحت غطاء جوي مكثف بتقنية الطائرات المسيرة الإماراتية الفرنسية، مؤكدًا وصول الدعم إلى قوات بركان الغضب وقوات حماية غريان، وتمت إعادة ترتيب الصفوف، بعد دخول قوات “العدو” مناطق الغييبة وأبو زيان وبني وزير وجندوبة والسيطرة على المنطقة القديمة في غوط الريح.
وأوضح العايب، أن قوات بركان الغضب وقوات حماية غريان، صدت قوات العدو في منطقة أبو زيان وبني وزير، ووفرت القوات الجوية غطاء لتقدم القوات البرية وشنت هجمات على الطيران المُعادي، حيث تمت السيطرة على المغاربة وجندوبة والدخول لمنطقة الكليبة، مؤكدًا أن العدو حاليًا خارج المناطق السكنية، حيث تمت السيطرة على كل الأحياء والقرى والضواحي، وطرد العدو منها، وستعمل القوات على إبعاده أكثر من ذلك.
وطالب العايب، حكومة الوفاق ورئاسة الأركان والمنطقة الغربية، بتعزيز الدفاعات في المنطقة الجنوبية، لاسيما أن المنطقة الممتدة من غريان حتى سبها مفتوحة وخارج السيطرة، قائلاً: “على قوات البركان وحماية غريان العمل على الخطط الدفاعية في مزدة وما بعدها، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لشن هجوم معادي على كل القوات الموجودة في المنطقة الممتدة من الأصابعة غربا حتى ترهونة شرقًا”.
وأضاف: “العدو حشد قوات برية كبيرة جدًا، فضلاً عن الطيران مكثف بدعم من مصر والإمارات، واستهدفت الضربات أشخاص بعينهم من القادة والثوار”، مؤكدًا سقوط 5 أشخاص منذ أمس.
وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، أعلن قيام وحدات عسكرية، وبقيادة ميدانية لغرفة عمليات المنطقة الغربية، بالتقدم وتحرير مدينة غريان، من قبضة الميليشيات التي تحتلها، موضحًا أن ذلك بالتمهيد الناري لسلاح الجو.
وأضاف المركز الإعلامي في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أنه تمت السيطرة على منطقة “غوط الريح”، ثم منطقتي كليبة وبني وزير، المُتاخمتين بمدينة غريان، والقضاء على الميليشيات التي كانت تتحصن في مواقع لمواجهة هذا التقدم.
وتابع أنه تم تدمير بعض الأسلحة، بالإضافة إلى اثنتي عشر عربة مسلحة، مُبينًا خروج أهالي منطقتي كليبة وبني وزير، للالتحام مع قوات الكرامة، وأن القوات تتقدم الآن إلى وسط المدينة، للسيطرة عليها وإعادتها إلى حضن الوطن.
على الجانب الآخر، قال الناطق باسم عملية بركان الغضب، التابع لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، مصطفى المجعي، إن قوات عملية بركان الغضب، المتواجدة في ضواحي مدينة غريان، تُسطر ملحمة بطولية في التصدي للمُعتدين الذين حاولوا منذ الساعات الأولى التقدم باتجاه مدينة غريان.
وقال في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الاشتباكات على أشدها، بين قوات الكرامة التابعة لخليفة حفتر، وقوات عملية بركان الغضب، لافتًا إلى استطاعة قوات خليفة حفتر تسجيل بعض النقاط عن طريق الطيران، في محاولة منه لتكثيف عملياتها من خلال الطيران المُسير.
وتابع أنه بعد وصول التعزيزات إلى قوات بركان الغضب في غريان، أصبحت الأوضاع ليست كما يتم الترويج لها في وسائل الإعلام، واصفًا الأوضاع بالممتازة، وأنه لا خوف على قوات عملية بركان الغضب، وأن المعركة مفتوحة على أكثر من محور وجبهة، وبالتالي خلال الأشهر الماضية ومنذ بداية الحرب، يتم تجهيز القوات بالذخائر والأسلحة، بالإضافة إلى تطوير المدفعية والطيران، واصفًا ما تُنجزه عمليات بركان الغضب أشبه بالمعجزة.
واختتم بأن كل أهالي مدينة غريان يقفون صفًا واحدًا في اتجاه العدوان، وأن قوات عملية بركان الغضب تعزز من تواجدها بساحات القتال، مؤكدًا تواجد القوات الجوية لعملية بركان الغضب، وأنها في جاهزية تامة، وأن تأخر إشراكهم في المعركة خلال الفترة الماضية، بمثابة ترتيبات لوجستية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



