محلي
حزب الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا: تحركات ويليامز الأخيرة تستهدف ترويض معسكر فبراير
أوج – مصراتة
قال، عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية المنبثق عن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي أسسها محمد المقريف بإشراف المخابرات المركزية الأمريكية، إن تحركات نائبة الممثل الخاص للمبعوث الأممي للشؤون السياسية في ليبيا، ستيفاني ويليامز، في الفترة الراهنة، بمثابة ترويض لمعسكر فبراير.
قال، عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية المنبثق عن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي أسسها محمد المقريف بإشراف المخابرات المركزية الأمريكية، إن تحركات نائبة الممثل الخاص للمبعوث الأممي للشؤون السياسية في ليبيا، ستيفاني ويليامز، في الفترة الراهنة، بمثابة ترويض لمعسكر فبراير.
وأضاف في مقابلة له، عبر تغطية خاصة بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الهدف من هذا الترويض، التخطيط لمؤامرة أخرى، بخلاف المؤامرات السابقة التي بدأت منذ استلام الدبلوماسي الإسباني برناردينو ليون للقضية اللليبية، موضحًا أن كل تصرفات ويليامز أصبحت واضحة أمام العالم.
وتابع الرفادي: “ذهاب ويليامز، إلى مصراتة في هذا التوقيت، بمثابة رسالة إلى باقي الثوار في الزنتان وطرابلس وغريان، والزاوية، وباقي المناطق، بأن أهالي مصراتة يتفاوضون معها”.
ولفت إلى أن العالم أدرك فشل مشروع حفتر في ليبيا، وأنه غير قادر على دخول طرابلس ولو بعد سنوات، مُستدركًا: “ثوار بنغازي الذين لا يتعدوا 250 شخص، استطاعوا إيقاف حفتر لمدة 4 سنوات، فما بالنا بالعدة والعتاد في طرابلس”، مُختتمًا أن دول العالم تبحث عن طريق آخر يحفظ لحفتر ماء وجهه، ويظهر أمام الليبيين والرأي الآخر بأنه انتصار.
والتقت نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية في بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني ويليامز، في وقت سابق، بأعضاء المجلس البلدي مصراتة، بمقره بالجزيرة، ضمن سلسلة اللقاءات التي تستهدف إجراءها داخل البلدية.
وذكرت بلدية مصراتة في بيان لها، طالعته “أوج”، أن هذه الزيارة تُعد الأولى والأهم لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى البلدية منذ بداية هجوم خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.
وأوضحت، أن مصطفى كرواد، عميد البلدية، افتتح اللقاء، مُرحبًا بالضيفة معطيًا لها الكلمة، وأن ستيفاني أكدت على استمرار البعثة في عملها من داخل ليبيا، وأن غسان سلامة بصدد تجميع رأي دولي جديد حول ليبيا، واضعًا في اعتباره فشل الحل العسكري، مؤكدة أن الحوار السياسي والتوافق الليبي هو المخرج الوحيد للحل في ليبيا، وأن زيارتها تأتي في إطار التشاور.
وحسب البيان، أكد الحضور على ذلك بشرط استبعاد الحل العسكري وخليفة حفتر من أي حوار مستقبلي، وأهمية العمل على إيقاف التدخل الخارجي، مؤكدين أيضًا على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الترتيبات الأمنية والإصلاحات الاقتصادية التي يُعول عليها في إتاحة الفرصة لقيام الدولة المدنية، وفرصة أكبر في الملتقى الجامع للخروج بحكومة وحدة وطنية تُلحق بانتخابات وفق قاعدة دستورية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



