محلي
اليسير: الإخوان اختطفوا مصراتة منذ عام 2011 واستعملوا بادي في تفتيت النسيج الاجتماعي

أوج – القاهرة
قال رئيس لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق، عبد المنعم اليسير، إن مدينة مصراتة مختطفة من قبل جماعة الإخوان المسلمين منذ العام 2011م، وأن كثير من قيادات الجماعة موجودون في المدينة.
قال رئيس لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق، عبد المنعم اليسير، إن مدينة مصراتة مختطفة من قبل جماعة الإخوان المسلمين منذ العام 2011م، وأن كثير من قيادات الجماعة موجودون في المدينة.
وأضاف اليسير، في مداخلة هاتفية له عبر قناة “ليبيا الحدث”، تابعتها “أوج”، أن استهداف مصراتة منذ أحداث فبراير، من قبل الإخوان، كان مُمنهجًا ومدُبر بدرجة كبيرة من الدقة، مؤكدًا توافر الأدلة على ذلك.
وتابع أن أول كتيبة من المتشددين والمتطرفين، تم تكوينها في لبيبا بعد فبراير، كانت كتيبة الفاروق، وضمت أكبر عدد من منتسبي تنظيم القاعدة في مصراتة، وكانت سببًا ومغذيًا أساسيًا لوجود داعش في سرت، مُبينًا أن جماعة الإخوان والمجموعات المتطرفة، لا ينفذون العمليات الإجرامية مباشرة، بل يوظفون بعض الشخصيات التي يتم تجنيدها في المدن مثل مصراتة.
وأوضح اليسير، أن صلاح بادي، المدرج بقوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن الدولي وآمر مليشيا الصمود، جاء أكثر من مرة إلى لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق، من أجل استصدار قرار بالهجوم على بني وليد، مؤكدًا أن جماعة الإخوان وراء صناعة كل المجموعات المتطرفة والمليشيات، واختطاف مصراتة.
وواصل أن هناك جماعات تستخدم صلاح بادي، بطريقة خبيثة جدًا، بإقناعه أنه منقذ لـ”ثورة 17 فبراير”، لاسيما أنه كان شخصًا مضطربًا ومتقلًبا، واستطاعت جماعة الإخوان استغلال ذلك لتنفيذ أجندتها.
وفيما يخص ظروف خروج القرار رقم 7 من المؤتمر الوطني السابق بخصوص مصراتة، أردف اليسير، أن جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية الأخرى، كانت تستغل بعض الأشخاص الذين لا ينتمون إليها ممن لديهم دافع ثوري أو شخصيات بسيطة تستطيع استعمالها والدفع بها إلى العمليات المختلفة، ضاربًا المثل بصلاح بادي، مؤكدًا أن جماعة الإخوان استغلته لتفتيت النسيج الاجتماعي الليبي وخلق الفوضى، وأنه ساعد في خروج القرار لأنه كان أحد أعضاء المؤتمر الوطني آنذاك.



