مطالبة بوقف فوري للقتال.. السفارة الفرنسية في ليبيا تدين استهداف مدينة مرزق
أوج – تونس
أدانت السفارة الفرنسية في ليبيا، استهداف مدينة مرزق بسلسلة من الغارات الجوية، أسفرت عن مقتل العشرات من الأشخاص بمن فيهم المدنيون، مطالبة بضرورة الإيقاف الفوري للتصعيد ووقف القتال في ليبيا.
وذكّرت السفارة، في بيان لها، الأحد الماضي، طالعته “أوج”، جميع الأطراف والمؤسسات الليبية بأنها ملزمة بحماية السكان المدنيين والبنية التحتية بموجب القانون الإنساني الدولي، كما أعربت عن تضامنها مع أسر الضحايا والجرحى.
وأكدت أنها مثل مجلس الأمن الدولي، تؤيد نداء المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، خلال خطابه أمام مجلس الأمن في 29 ناصر/ يوليو الماضي، بإقامة هدنة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يرافقها تدابير لبناء الثقة، ويجب أن تؤدي هذه الهدنة إلى عودة سريعة للعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، والتي يجب أن تستند إلى المبادئ والقواعد المتفق عليها في المؤتمرات “باريس وباليرمو وأبو ظبي”.
وكان القيادي في المعارضة التشادية، إبراهيم بن عمر، نشر نعيًا عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد فيه استهدافهم من قبل طيران “الجيش الليبي”، بمدينة مرزق، ووضع قائمة تكونت من 32 اسمًا، قال إنهم مدنيون، في تأكيد على تواجد المعارضة التشادية داخل حدود الأراضي الليبية.
وتأتي اعترافات القيادي بمرتزقة تشاد، متوافقة مع ما صرح به العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، حول كون القوات الجوية استهدفت 5 مواقع للعصابات التشادية بمدينة مرزق، مؤكدًا أن الضربات حققت نجاحات مباشرة وكبيرة.



