محلي
رافضًا الحوار مع من مولوا الإرهاب.. المريمي: لا يمكن العودة إلى المسار السياسي السابق
أوج – بنغازي
أكد المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، فتحي المريمي، أن الحرب في طرابلس من شأنها القضاء على الإرهاب قبل أي حوار سياسي، مشيرًا إلى أن الأطراف التي صنفت إرهابية لا يمكن الحوار معها.
أكد المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، فتحي المريمي، أن الحرب في طرابلس من شأنها القضاء على الإرهاب قبل أي حوار سياسي، مشيرًا إلى أن الأطراف التي صنفت إرهابية لا يمكن الحوار معها.
وأشار المريمي، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أمس الأحد، طالعتها “أوج”، إلى أنه لا يمكن العودة إلى المسار السابق، وأن الحوار لابد أن يستثني منه من تلطخت أيديهم بالدماء، وتورطوا في أعمال قتل وعنف وتمويل إرهاب، ومن صنفوا ضمن قوائم الإرهاب، أو المطلوبين للعدالة.
واعتبر المريمي، أن توقف المسار الذي كانت تقوده البعثة الأممية قبل بدء عملية “تحرير طرابلس”، واستحالة العودة إليه بنفس الشكل، أنه لا مفر عن الحوار بين الليبيين، وأنهم في جميع الأحوال سيجلسون على الطاولة بالشروط التي تتطلب لذلك.
وحول دور البعثة الأممية في ليبيا، أردف أنه لا يقتصر على رعاية الحوار السياسي في ليبيا، وأنها تقوم بالكثير من المهام، منها الدعم الإنساني والمساعدات، وصيانة المرافق العامة، وخدمات أخرى تتصل بالداخل الليبي، وأن عملها مستمر على جميع النواحي.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



