محلي
مُدينة القصف العشوائي على مرزق.. داخلية الوفاق: نطالب المجتمع الدولي بالتحقيق في جرائم حفتر
أوج – طرابلس
أدانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، اليوم الإثنين، واستنكرت بأشد العبارات القصف الجوي العشوائي، الذي تعرضت له مدينة مرزق، حي القلعة السكني، مساء أمس الأحد، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.
أدانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، اليوم الإثنين، واستنكرت بأشد العبارات القصف الجوي العشوائي، الذي تعرضت له مدينة مرزق، حي القلعة السكني، مساء أمس الأحد، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.
ودعت الوزارة، في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، المجتمع الدولي بكافة مكوناته والبعثة الأممية إلى تحمل مسؤولياتهم عن هذه الأعمال الوحشية التي تقوم بها من وصفتها بـ”المجموعة المسلحة الخارجة عن الشرعية”، مطالبة بإجراء تحقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها حفتر وأتباعه ليتم تقديم ومحاسبة مرتكبيها والواقفين وراءها.
ووجه البيان، نداءً إلى حكماء ومشايخ المنطقة، للحوار والاحتكام لصوت العقل ونبذ العنف والخروج بالمنطقة من هذا النفق المظلم، وألا يبقوا أسرى لأحقاد الماضي.
وأكد داخلية الوفاق، أن من وصفته بـ”المجرم” الذي قام بهذا العمل الجبان سينال جزاءه جراء هذه الهجمة الوحشية التي قام بها، والتي تعتبر من جرائم الحرب، لافتة إلى أن هذه الأعمال تؤكد على وحشية هذا الهجوم الذي لا مبرر له سوى ترهيب وقتل الآمنين، متقدمة بالتعازي للأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وكانت المواجهات بين أهالي حي المقريف، اشتدت منذ أيام، مستخدمين الأسلحة الخفيفة لمنع العصابات من اقتحام الحي باستخدام الدبابات، مناشدين آمر منطقة سبها العسكرية للتدخل ودحر المرتزقة.
وانتشرت مقاطع مصورة لدبابات تقتحم المدينة، وتسير بصورة جنونية ولا تهتم بمن في طريقها، فيما أكد سكان محليون أنهم يقذفونها بقنابل المولوتوف، لسرعة احتراق من فيها.
وذكرتْ مصادر متطابقة أن الحي الأكثر استهدافا هو حي المقريف حيث ناشد أهل المدينة الجهات الأمنية والعسكرية أن تتدخل لإنقاذ المدنيين من مجزرة وشيكة سترتكبها قوات وصفت بالمرتزقة.
فيما طالب مدونون على صفحات التواصل الاجتماعي قوات الكرامة بسرعة التدخل لحماية المدينة من بطش المهاجمين، مؤكدين أنه لا وجود لأي قوة تذكر يمكنها فرض القانون بالمدينة.
وكانت المكونات الاجتماعية بمدينة مرزق اتفقت قبل 3 أسابيع، بعد اشتباكات استمرت لأيام، على إيقاف الاقتتال، وإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة، وتشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، ورفع الغطاء الاجتماعي عن كل من أجرم أو أساء للآخرين، إضافة إلى وقف التحريض الإعلامي.



