محلي

راديو فرنسا الدولي: قائد الطائرة العسكرية التي هبطت في تونس انشق عن قوات حفتر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

أوج – باريس
قال راديو فرنسا الدولي RFI ، نقلا عن مصدر أمني تونسي وصفه بـ”المطلع جدا”، إن الطائرة العسكرية الليبية التي هبطت، يوم 22 ناصر/ يوليو الجاري، بمنطقة الجرف الأحمر بمدنين، تتبع قوات خلفية حفتر، وأن قائدها قرر الانشقاق.
ونفت الإذاعة الفرنسية، أنباء، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، تسلط الضوء على ما ذكرته السلطات التونسية حول وقوع عطل فني للطائرة أجبرها على الهبوط في تونس، مضيفة نقلا عن ذات المصدر، أن قائدها رفض الانصياع للأوامر بقصف طرابلس، في إطار الحرب التي تشنها قوات حفتر على العاصمة، وفق قوله.
وأوضح المصدر، أن قائد الطائرة اتصل بالسلطات التونسية قبل دخوله أجواءها وأعلمها بأنه قرر الفرار من الحرب في ليبيا، مضيفا أن تونس وجدت نفسها في حرج شديد جراء قضية الطائرة الليبية التي أقحمتها عنوة في الصراع الليبي، لاسيما أن السلطات التونسية ترغب في الوقوف على نفس المسافة من جميع الأطراف المتنازعة.
وكانت وزارة الدفاع التونسية، أعلنت أنها رصدت في وقت مبكر، يوم الاثنين قبل الماضي، اختراق طائرة مقاتلة ليبية للمجال الجوي التونسي فوق منطقة بني غزال جنوبي مدنين.
وذكرت الوزارة في بيان لها، طالعته “أوج”، أنه جرى على الفور تفعيل منظومة الدفاع الجوي لاعتراض الطائرة والتعرف عليها، غير أنها اضطرت للهبوط في منطقة الجرف الأحمر بمدنين، مُشيرة إلى أن طائرة تونسية حلقت في المكان، ليتبين فيما بعد أن الطائرة ليبية من طراز “L 39″، ويقودها طيار برتبة عقيد.
وأضافت، أن الطيار الليبي أكد في أول تصريحاته أنه اضطر للهبوط داخل الأراضي التونسية بسبب عطل أصاب طائرته، مُشددة على أن التحقيقات الأولية أجريت بمنطقة الحرس الوطني بولاية مدنين، فيما سيتواصل البحث في الموضوع من قبل السلطات القضائية العسكرية.
ومن ناحية أخرى، كشفت قاعد الوطية الجوية، العلاقة التي تربطها بالطائرة الحربية التي هبطت اضطراريًا داخل الأراضي التونسية.
وأوضحت في بيان لها، أن قائد الطائرة عقيد طيار فرج الصغير، اضطر للهبوط بدولة تونس نظرًا لتعرضه لخلل فني في أجهزة الملاحة الجوية، مُشيرة إلى أن الطائرة انطلقت من قاعدة براك الجوية الشاطئ، متجهة إلى قاعدة الوطية الجوية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى