محلي
مؤكدًا أنه يحاول إثبات أن المرتزقة ليبيين.. الزغيد: باشاغا قيادي إرهابي له علاقات وطيدة مع الموساد

أوج – بنغازي
وجه عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، إبراهيم الزغيد، التعازي إلى أهل في ترهونة، في فقيد الواجب العقيد عبدالوهاب المقري، وزميله النقيب محسن الكاني، وشقيقه عبدالعظيم، الذين لقوا حتفهم نتيجة ما وصفه بـ”الخيانة والغدر” عبر “الإرهابيين والأتراك والطائرات المسيرة”، على حد تعبيره.
وأضاف الزغيد، في لقاء لتغطية خاصة على الفضائية الليبية، تابعته “أوج”: “هذا لا يزيد أهلنا في ترهونة إلا إصرارًا على دعم القوات المسلحة والدفاع عن الوطن، ومحاربة الإرهاب لكي تتحرر عاصمة كل الليبيين من الميليشيات، ومن هيمنهم على المؤسسات ومن الانقسام السياسي الذي حدث”.
وتابع: “مجلس النواب هو الجسم الشرعي في ليبيا، الغير قابل للتشكيك فيه، وهذا بشهادة الليبيين ودول الجوار والمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، ورؤوساء الدول وفي مقدمتهم الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الداعم بقوة لمجلس النواب والحكومة المؤقتة والقوات المسلحة”.
وواصل: “بعض النواب ارتكبوا خطأ جسيم بعقد جلسة في طرابلس لتقسيم مجلس النواب، وهذا الإجراء ليس له أي شرعية على الإطلاق لأن اللائحة المنظمة لمجلس النواب، تنص على أنه لا تعقد جلسة لمجلس النواب في أي مكان إلا بقرار من داخل قبة البرلمان ويتم الاتفاق عليه بالأغلبية المطلقة، لكنهم ذهبوا إلى طرابلس بحجة أن لديهم ضغوط، لكننا اكتشفنا أنه لا توجد ضغوط، لأنهم عندما شعروا بأن القوات المسلحة تنتوي التخلص من قادة الميليشيات المتحكمة في ليبيا وتوحيد المؤسسات، فاتخذوا قرارات معيبة، حتى أن القانون لا يعفيهم من هذه الأخطاء الجسيمة التي من ضمنها إلغاء منصب القائد العام”.
وأردف: “تناسوا بأنهم داخل قبة البرلمان، هم الذين صوتوا على منح القائد العام هذه الصفة، وتم تعديل القانون لكي يتم توظيف هذه الصفة بالقوات المسلحة، وهذا دليل قاطع على أنهم كانوا معنا كصورة فقط، ولما ذهبوا إلى طرابلس اتخذوا هذه الإجراءات، وهي في حد ذاتها تُهمة، لأنها محاولة لتقسيم ليبيا، التي لا تقبل القسمة على الإطلاق، وسيتم تحرير العاصمة طرابلس في الأيام القليلة القادمة”.
واستدرك عضو مجلس النواب: “ستحرر العاصمة كما تحرر الجنوب، وتعود المؤسسات لليبيين، وتنتهي الشخوص، التي سيهرب بعضها حتمًا وسيُعتقل البعض الآخر، ويُقدم للمحاكمة، فقد تفاجأت كثيرًا عندما رأيت زملائي النواب في طرابلس، واختاروا رئيسًا لمجلس النواب، ونائب أول وثان، ومتحدث ومقرر، وأنا أدعوهم للعودة إلى رشدهم، وإصلاح أخطائهم رغم أن مجلس النواب اجتمع لدراسة هذه الحالة وسيًدر قرارًا بشأنهم، وسيُحال من أخطأ منهم ومن ساهم في تفكيك البلاد وتقسيمها وتفتيت النسيج الاجتماعي إلى النائب العام والقضاء”.
وقال الزغيد: “لدينا قائمة بأسماء النواب الذين ارتكبوا هذا الجرم الذي يتنافي مع اليمين الدستوري، وذلك عندما وضعوا أيديهم على المصحف وأدوا هذا اليمين الذي ليس بالأمر السهل، وبالتالي عندما تُرفع عنهم الحصانة وتُسقط عضويتهم سيتم إحالتهم للناب العام”.
وحول تصريحات عضو مجلس النواب، السيدة اليعقوبي، أوضح الزغيد، أنها لم تحضر لمجلس النواب، ولم تؤدِ اليمين الدستوري، قائلاً: “من ثم لا يجب أن يُكتب قبل اسمها نائبة، أو نائب مقاطع، فطالما لم تؤد اليمين الدستوري فليست نائب على الإطلاق”.
وحول منح الجنسية لسكان أوزرو، بيّن الزغيد، أن أوزو بعدما حكمت محكمة العدل الدولية بها لتشاد، أصبح كل المتواجدين في تلك المنطقة ليسوا مواطنين ليبيين، وأصبحوا من مواطني تشاد، قائلاً: “إن منحهم جوازات أو أرقام وطنية، هي مخالفة قانونية، وباشاغا قيادي إرهابي أرسل جرافات الموت إلى مدينة بنغازي، لعلاقات وطيدة جدًا مع الإخوان في تركيا وفي قطر وحتى في اسرائيل، لأن الموساد هو الذي يدعم في قطر وفي تركيا، ومن ثم تدعم تركيا الإخوان وقادة الميليشيات”.
وأضاف: “باشاغا هيمن على المجلس الرئاسي عندما وضعه السراج كوزير داخلية، مع أنه غير شرعي، وبالتالي لو أنني في مكان السراج لقدمت استقالتي، فهو يقوم بزيارة إيطاليا ويوقع الاتفاقيات في غياب المجلس الرئاسي، ورئيسه، وبالتالي أعطى تعليمات لإدارة الجوازات وهيمن عليها لإعطاء جوازات سفر لبعض الجنسيات الغير ليبية، ليحاربوا معه، ولإثبات أن هؤلاء المرتزقة ليبيين ومن سكان طرابلس والمناطق المجاوة لكي تحارب الجيش العربي الليبي الذي أخذ شرعيته من الشعب ومن مجلس النواب، وبالتالي سينقلب السحر على الساحر وستتحرر العاصمة بإذن الله”.
وتابع: “باشاغا ومن على شاكلته سيأتي يوم ويندمون في وقت لا ينفع فيه ندم، خاصة وأنه ارتكب جرائم بشعة يعاقب عليها القانون، وجهر بها عبر وسائل الإعلام، وعندما شعروا بأن الجيش العربي الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على بعد 30 كيلو متر أو أقل من العاصمة، شعروا بأنه ليس أمامهم سوى الاستنجاد بالأجانب أو الهروب عبر البر عن طريق تونس، والبعض من قادة الميليشيات ومن يدفعون المال للشباب المغرر بهم، الآن في تركيا وتونس ونعرفهم بالأسماء، ومن بقي في طرابلس هم الشباب المغرر بهم بالمال عن طريق مصرف ليبيا المركزي، الذي خصص 2 مليار و400 مليون دُفعت لقادة الميليشيات”.
وواصل: “عندما دخل الجيش لتطهير العاصمة، أصدر السراج تعليمات لمحافظ مصرف ليبيا المُقال، الصديق الكبير، بدفع 2 مليار و400 مليون، وهو يعادل ميزانية ثلاث دول أفريقية، لكي تُدفع لقادة الميليشيات لكي يتمركزوا في مواقعهم من أموال الليبيين، الذي قامت قواتنا المسلحة بتحرير الموانئ النفطية التي تدر هذه الأموال، وكان الخطأ الجسيم أن تم تسليم هذه الموانئ النفطية التي تصدر الذهب الأسود، لمصطفى صنع الله، ليصل إلى تصدير مليون و600 ألف برميل يوميًا تذهب حصيلتها من المبالغ الطائلة إلى مصرف ليبيا الذي يحولها إلى عملة محلية يسيطر عليها الصديق الكبير ويوزعها على الميليشيات والخونة”.
واستدرك: “اتخذ مجلس النواب قرارًا بإقالة الصديق الكبير، إلا أنه للأسف لم يلتزم ولم يُنفذ هذا القرار لعدم قناعته بمجلس النواب، كما أن عليه حصانة من الغرب ومن الميليشيات، وتدارك مجلس النواب هذا الخطأ وقام باختيار محافظ مصرف ليبيا الجديد، بعدما فُتح المجال لمن يريد أن يتقدم لهذه المهمة أو الوظيفة إلى اللجنة المالية بمجلس النواب، وقامت بفرز الملفات وتم اختيار حوالي 4 ملفات، وتم التصويت، ليتم اختيار الأستاذ الدكتور، محمد عبدالسلام الشكري، وتحصل على القرار من أعلى سلطة تشريعية، ولست أدافع عن الشكري، ولا عن ظروفه داخل العاصمة طرابلس في ظل وجود الميليشيات فهو لا يستطيع على الإطلاق أن يقوم بعمله، لكن كان الأجدر به أن يأتي إلى الشرق إلى حيث وجود الحكومة المؤقتة ومصرف ليبيا المركزي البيضاء، ومجلس النواب، ولو أنه باشر عمله من يوم تكليفه لما سُلمت 2 مليار و400 مليون لقادة الميليشيات، وطالما أنه لم يكن قادرًا على القيام بمهام عمله فليخرج ببيان يوضح فيه ذلك ويكشف فيه الظروف الحالية في العاصمة”.
وطالب الزغيدي، الجهات القضائية بأخذ أجراءات احترازية ضد المسؤولين في المناصب السيادية في طرابلس قبل تحرير العاصمة، بمنعهم من السفر تمهيدًا لاحتمالية هروبهم ومن ثم تقديمهم للعدالة.
وأردف: “لدينا في ليبيا قنوات داعية وراعية للإرهاب، وعلى رأسها قناة التناطح وليس التناصح التي يخرج من خلالها المفتن الصادق الغرياني، الذي يفتي بفتاوى لا تمت للإسلام بصلة، وأستغرب أن يقوم رجل في مثل هذا السن أن يصدر فتاوى وتصريحات للناس، ويتحدث عن ترهونة بألفاظ تقشعر منها الأبدان، فهذا الرجل لا يفكر في الموت ولا في الحساب، بالإضافة لقناة الأحرار وقناة بانوراما، وقناة جديدة مدعومة من الإخوان اسمها سلام، وبوابة وادي، وتلفزيون الوسط، وأنا أتابعهم لأعرف ماذا يقولون”.
وأضاف: “بالأمس قامت قناة الأشرار وليس الأحرار باستضافة شخص يشن هجوم لاذع على المجلس الرئاسي بعدما اكتشفوا حقيقته، والذي كان مستشارًا يوما ما لعبدالرحمن السويحلي، وانقلب السحر على الساحر، وانتهت المصالح المشتركة بينهما، فيتكلم هذا الشخص ويتطاول على الجيش، وفي قناة بانواما يتم استضافة ميليشياوي، حتى هيئته توحي بالفرق بينه وبين ضباط القوات المسلحة”.
واختتم عضو مجلس النواب: “لابد من المسئول عن الإعلام الخارجي بالحكومة المؤقتة أن يجرى اتصالات مع إدارة القمر الصناعي، ويقدم تقرير مفصل بالأدلة المتوفرة بأن هذه القنوات تفتت ليبيا وتصدر الإرهاب وتدعم الموساد”، مضيفًا: “في ذكرى شيخ المجاهدين، عمر المختار، نقول إن جيشنا الآن يحارب الطليان مرة أخرى، لأنهم يغزون ليبيا من جديد ولديهم قاعدة في مصراتة ومستشفى ميداني”.



