ما يسمى باتحاد أسر شهداء 17 فبراير يرفض لقاءات حفتر وأبنائه والتمسك بمحاسبة “مجرمي الحرب”
وصفها باللقاءات المشبوهة
أصدر ما يسمى بالاتحاد الليبي العام لروابط ومنظمات أسر الشهداء والمفقودين لثورة 17 فبراير بيانًا شديد اللهجة، عبّر فيه عن رفضه لما وصفه بـ “اللقاءات المشبوهة” التي جرت مع حفتر وأبنائه وبعض الأطراف المرتبطة به.
وأكد الاتحاد في بيانه أن هذه اللقاءات تمثل تجاوزًا خطيرًا لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، معتبرًا أنها تتجاهل معاناة أسر الضحايا الذين ما زالوا يطالبون بحقوقهم المشروعة، بحسب وصف البيان.
وشدد البيان على أن ما يحدث من تواصل أو لقاءات مع حفتر وأطراف أخرى يعد “جريمة نكراء في حق الوطن والمواطن”، على حد تعبيره، واصفًا هذه الخطوات بأنها قفز على تضحيات من سقطوا خلال أحداث الثورة.
وطالب الاتحاد بمحاسبة “مجرمي الحرب”، المتورطين في هجمات على العاصمة طرابلس، إضافة إلى من تسببوا في أعمال قتل وتشريد وتدمير للممتلكات العامة والخاصة.
وأكد الاتحاد تمسكه الكامل بثورة 17 فبراير ومبادئها، مشددًا على أنه لن يقبل بأي شكل من أشكال التقارب مع الأطراف التي يعتبرها مسؤولة عن الانتهاكات.
كما لوّح البيان باتخاذ خطوات قانونية وملاحقة كل من يتورط في التعامل مع مجرمي الحرب أو دعمهم.




