محلي
بعد مقتل 3 أطفال بعمارات صلاح الدين.. عدل الوفاق: استهداف المدنيين جريمة حرب لا تنتهي ملاحقة مرتكبيها بالتقادم
أدانت وزارة العدل بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، جريمة مقتل ثلاثة أطفال من أسرة واحدة في عمارات صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس، موضحة أنها انتهاكًا صارخًا للقوانين الوطنية.
وذكرت “عدل الوفاق” في بيان لها، طالعته “أوج”، أنها تدين كافة الأعمال التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الوطنية وقواعد القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حقوق الإنسان، موضحة أن هذه الأعمال طالت أرواح المدنيين الأبرياء.
وتابعت: “بالأمس كانت فاجعة أطفال أبناء عائلة قشيرة، بمنطقة الفرناج بطرابلس، واليوم يتكرر ذات المشهد المفزع والمؤلم ليودي بحياة طفلتين من عائلة خالد الدويبي، وإصابة شقيقهما الثالث بحي صلاح الدين المأهول بالسكان”.
وأضافت أنها رصدت ووثقت هذه الجريمة، مُعتبرة إياها جريمة حرب ضد المدنيين الأبرياء، مؤكدة أن هذه الجرائم لا تنتهي ملاحقة مرتكبيها بالتقادم، ولا يُعفى المسؤول عنها من العقاب، مُبينة أنهم لن يكونوا بمنأى عن ملاحقتهم ومساءلتهم عن هذه الجرائم الخطيرة، التي تُرتكب في حقوق الأبرياء.
وقتلت طفلتان أشقاء هم جمانة وروان دون العشر سنوات، وجرح أخيهما نذير ثلاث سنوات، بإصابات خطيرة في الرأس، والأب والأم، إثر قصف عمارات صلاح الدين بقذائف الهاون.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق



