محلي

تبادل عمليات الخطف.. بداية اندلاع الاشتباكات بين مليشيات الوفاق بورشفانة

أوج – طرابلس
اندلعت اشتباكات بين فصيلين من المليشيات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، في منطقة الحشان بورشفانة، أحدهما بقيادة معمر الضاوي، والثاني يقوده رمزي اللفع، وكلا الفصيلين يعملان تحت إمرة أسامة جويلي، آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية.
وأوضح المجلس الاجتماعي ورشفانة، في بيان، فجر اليوم، طالعته “أوج”، أن مجموعة مكونة من 55 شخصا دخلوا منزل عامر الدليو واختطفوا ابنه طارق، لتنادي مجموعة أخرى من أولاد عيسى بقيادة رمزي اللفع، من أجل ابن عمومتهم، واختطفوا صهر معمر الضاوي، حتى بدأت شرارة الاشتباكات.
وأشار إلى أن سبب المشكلة وخطف طارق الدليو من قبل معمر الضاوي في الاساس محطة بنزين الغريبي التي تستخدمها مليشيا الـ55 لتهريب الوقود، كاشفاً إلى أن هناك جهود لتبادل المخطوفين بين الطرفين.
وكان المبعوث الأممي لدى ليبيا، قال في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية بداية الشهر الجاري، إن وجود المليشيات في طرابلس قوض عمل حكومة الوفاق، وأي حل في ليبيا يقتضي معالجة هذه الظاهرة بطريقة أو بأخرى، موضحا أن هناك رغبة ليبية غالبة في توحيد المؤسسات الأمنية والجيش، وقد سبق له أن أعرب عن تأييده لمحادثات القاهرة لتوحيد “الجيش”.
وأوضح أنه كان أدرج الموضوع الأمني عموماً في خانة المحادثات، التي كان من المفترض أن يتطرق إليها الملتقى الوطني في غدامس، متسائلا “يبقى السؤال المهم، والذي يطرح نفسه بشكل معاكس، هل ساعدت العملية العسكرية القائمة الآن على تقويض أم زيادة نفوذ المليشيات؟ وهل أثبت العمل العسكري فاعلية أكثر من التعاون الأمني والسياسي؟”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى