محلي
مصدر دبلوماسي: ألمانيا حددت شهر 12 لعقد مؤتمر برلين بالتنسيق مع 9 دول
أوج – القاهرة
أكد مصدر دبلوماسي، عقد اجتماع على المستوى الدبلوماسي لدول إقليمية ودولية معنية بالوضع في ليبيا خلال اليومين الماضيين، موضحا أن الحكومة الألمانية حددت شهر الكانون/ ديسمبر المقبل موعدا مبدئيا لمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية.
وقال المصدر، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، اليوم الأربعاء، طالعتها “أوج”، إن مؤتمر برلين يشهد تنسيقا على مستوى دول “5+5” التي تنقسم إلى الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، بالإضافة إلى دول أخرى، منها إيطاليا ومصر وتركيا وألمانيا، مؤكدا أن المؤتمر يهدف بالأساس لوقف إطلاق النار وإقرار تهدئة في ليبيا، بالإضافة إلى إيجاد مخرج للانسداد السياسي.
وأوضح أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ترتب لعقد حوار ليبي – ليبي بالتزامن مع عقد مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، سيكون على غرار مؤتمري باريس وباليرمو حول الأوضاع في البلاد، لكن لم تحدد بعد الأطراف السياسية التي ستتم دعوتها لحضور جلسات الحوار، مضيفا أن المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، يبحث وضع خريطة طريق لحل الأزمة الراهنة التي تعاني منها البلاد.
وأشار المصدر، إلى اهتمام القيادة الألمانية بالمؤتمر الدولي حول ليبيا المزمع عقده في برلين، ودعم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للجهود الدبلوماسية الألمانية التي تسعى لإنجاح المؤتمر الدولي، وتقريب وجهات النظر بين الدول الإقليمية والدولية حول آلية حل الأزمة الليبية.
وأضاف أن الفريق الدبلوماسي الألماني بقيادة يان هيكر، كبير مستشاري حكومة ألمانيا للسياسة الخارجية والأمن، وكاتب الدولة في الخارجية لشؤون الشرق الأوسط أندرياس ميشائيليز، يسعيان إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الدولية كافة لنزع فتيل الأزمة بين هذه الدول التي تمتلك تحالفات عدة داخل المشهد الليبي.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، سيتم تنظيمه خلال شهر الكانون/ ديسمبر المقبل، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



