محلي

مُستشهدًا بحديث سابق للغرياني.. الساعدي: حفتر طاغية وانقلابي ويجب مواجهته ورده على الظلم


أوج – اسطنبول
قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سامي الساعدي، إنه تحدث منذ سنوات عن إجرام خليفة حفتر، مؤكدًا رغبته في الوصول إلى السلطة على دماء الليبيين.
واستشهد في مقابلة له عبر برنامج “الإسلام والحياة”، بفضائية التناصح، تابعتها “أوج”، بحديث المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، بأن حفتر ليس هدفه بنغازي فقط، وأنه سيدخل إلى الليبيين في عقر دارهم، موضحًا أن “الغرياني” اتُهم وقتها بأنه “مفتي الدماء”، وأنه الآن تبين صحة كلامه.
وتابع الساعدي في حديثه، أن حفتر طاغية وانقلابي، وأسوأ من كونه باغيًا، مؤكدًا على وجوب مواجهته ورده على الظلم، لاسيما أنه يستعين بكافة وسائل الدعم الخارجية ضد الليبيين.
وقتلت طفلتان أشقاء هم جمانة وروان دون العشر سنوات، وجرح أخيهما نذير ثلاث سنوات، بإصابات خطيرة في الرأس، والأب والأم، إثر قصف عمارات صلاح الدين بقذائف الهاون.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى