مُنددًا بمقتل 3 أطفال بعمارات صلاح الدين.. نواب طرابلس: حفتر يثبت أن من لزم بيته ليس آمنًا

استنكر مجلس النواب المنعقد في طرابلس، صمت المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، حيال مقتل ثلاثة أطفال من أسرة واحدة في عمارات صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس، محملاً إياه المسؤولية.
واتهم المجلس في بيان له، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، ما وصفها بـ”عصابات حفتر” بقصف المدنيين ومقدرات الشعب الليبي، من مطارات ومدارس، معتبرًا أنها أعمال إرهابية وجرائم حرب.
وتابع أن خليفة حفتر يستمر في جرائمه، ويحصد أرواح المدنيين، وأنه بذلك يثبت أن من لزم بيته كما يدعي ويروج ليس آمنًا، متُهمًا حفتر باختراق المواثيق والأعراف الدولية، وأن ما يرتكبه يرتقي إلى جرائم حرب.
وطالب مجلس نواب طرابلس، المجتمع الدولي، باتخاذ موقف جاد لوقف الجرائم التي ترتكب يوميًا بشكل ممنهج ضد المدنيين.
وقتلت طفلتان أشقاء هم جمانة وروان دون العشر سنوات، وجرح أخيهما نذير ثلاث سنوات، بإصابات خطيرة في الرأس، والأب والأم، إثر قصف عمارات صلاح الدين بقذائف الهاون.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version