مؤكدة أنهم يدفعون حياتهم ثمنًا للصراع.. “يونيسف”: مقتل 7 أطفال ليبيين في أسبوعين

أوج – طرابلس
أكدت منظمة “يونيسف” المعنية بشؤون الطفل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الأطفال يدفعون حياتهم ثمنا للهجمات المتكررة في ليبيا، لاسيما مع استمرار العنف في عدد من المناطق الغربية.
وأوضحت المنظمة، في بيان، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، أن الاشتباكات خلال الأسبوعين الماضيين، تسببت في خسائر فادحة بين الأطفال في طرابلس، لافتة إلى مقتل 3 أطفال وامرأتين يوم الخميس الماضي، عندما كانوا يستقلون سيارة على طريق سريع، يقع على بعد 16 كيلومترا من طرابلس.
وأضافت “يونيسف”، أنه في 14 التمور/ أكتوبر الجاري، قُتلت 3 شقيقات وأصيبت والدتهن وشقيقتهن الرابعة بجروح بالغة عندما تعرض منزلهن الذي يقع جنوب العاصمة للهجوم، متابعة: “وقبل ذلك بيوم، وردت تقارير تفيد بأن طفلا في الثالثة عشرة من عمره قُتل بينما كان في منزله”.
واستكملت أنه في وقت سابق من الشهر الجاري، أصيب 5 أطفال بجراح عندما تعرضت مدرستهم في مدينة جنزور الواقعة على بعد 18 كيلومترا من طرابلس، لضربة جوية، مؤكدة أن الأطفال ليسوا هدفا، بل يجب حمايتهم في جميع الأوقات أينما كانوا، مطالبة جميع أطراف النزاع بالامتناع عن شن هجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها المنازل والمدارس والمستشفيات والمرافق الطبية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version