محلي

الجارديان تكشف دور هنري ليفي في تشجيع ضرب ليبيا ودخولها في فوضى منذ 8 سنوات


أوج – لندن
كشف صحيفة “الجارديان” البريطانية دور المفكر والفيلسوف الفرنسي، برنارد هنري ليفي، في تشجيع ضرب ليبيا، واغتيال القائد الشهيد معمر القذافي، ودخول البلاد في فوضى عنيفة منذ ثماني سنوات.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أول أمس الجمعة، طالعته وترجمته “أوج”، أن ليفي طالما كان محل جدل؛ حيث كتب بشكل مكثف عن حبه لأمريكا، وتعرض لانتقادات شديدة بسبب دعمه لحظر النقاب في فرنسا، وحبه “غير المشروط” للكيان الصهيوني.
وأشارت “الجارديان”، إلى مثار خلاف آخر يكمن في انتقادات ليفي لقضايا الاغتصاب ضد رومان بولانسكي ودومينيك شتراوس، المدير الإداري السابق لصندوق النقد الدولي، حيث ادعى ليفي أن شتراوس كان صديقا، لكنه يشعر بقلق عميق إزاء تراجع أمريكا عن دورها على الساحة العالمية.
ووصفت الصحيفة مواقف ليفي بالخيانة، معتبرة إياه شارك في الدماء التي سالت في كل الدول التي شجع العدوان عليها، على رأسها ليبيا، التي دخلت في دوامة من الفوضى بعد ضربها من قبل حلف الناتو في العام 2011م.
ويعتبر برنارد هنري ليفي عراب ما سمي بـ”ثورة فبراير”، حيث أوضح، في تصريحات سابقة، أنه عاد إلى باريس قال للرئيس الفرنسي آنذاك، نيكولا ساركوزي، إن التدخل الإنساني ليس كافيا، ويجب أن يكون الهدف الحقيقي إطاحة الشهيد القائد معمر القذافي، فوافق ساركوزي، وأصبح ليفي مبعوثا له.
وقبل ثماني سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.
وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/ أكتوبر 2011م.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى