محلي
اتصال هاتفي بين بوتين وميركل لبحث العمل على خفض التصعيد في ليبيا
أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بحثا خلال مكالمة هاتفية بينهما، الوضع في ليبيا، معربين عن نيتهما العمل على تخفيض التصعيد ودعم جهود الوساطة المبذولة برعاية الأمم المتحدة لحل النزاع الليبي بطرق سلمية.
وأوضح المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية، في بيان نقلته وكالة “روسيا اليوم”، طالعته “أوج”، أن بوتين وميركل تناولا أيضًا التطورات الأخيرة في شمال شرق سوريا، حيث أشار الرئيس الروسي إلى أن إعادة الوضع في سوريا إلى استقراره بشكل راسخ ودائم ممكنة فقط على أساس “احترام مبادئ وحدة البلاد وسلامتها الإقليمية”، مع ضرورة مراعاة مصالح كل المكونات الدينية والعرقية للشعب السوري.
وبحسب البيان، فقد أشار الجانبان إلى أهمية الدفع بعملية التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك مع أخذ عقد الجلسة الأولى للجنة الدستورية في جنيف، أواخر هذا الشهر، بعين الاعتبار.
وفي وقت سابق من السبت، كشف المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، أن ميركل وبوتين أجريا اتصالا هاتفيا ركز على “التحضير لعقد قمة بصيغة النورماندي في أسرع وقت ممكن”، إضافة إلى تناول الزعيمين الأوضاع في سوريا وليبيا، وكذلك موضوع المحادثات الجارية حول استمرار نقل الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي الأوكرانية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



