محلي

أردوغان يشكر قطر وليبيا لمساندتهما غزوه الأراضي السورية ورفضهما الامتثال لقرار الجامعة العربية


أوج – انقرة
توجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالشكر إلى ليبيا والدول التي رفضت قرار جامعة الدول العربية الداعي لتخفيض التمثيل الدبلوماسي للدول الأعضاء اعتراضا على الغزو التركي للأراضي السورية.
وقال أردوغان، في كلمة له أمام برلمان بلاده، أمس الأربعاء، تابعته “أوج”: “باسمي وباسم تركيا أود أن أشكر الدول التي وقفت بجانبنا مثل الصومال وقطر وأذربيجان وليبيا، والدول الأفريقية والآسيوية وحتى دول البلقان أود أن أرسل لهم السلام جميعا”.
ورأى الرئيس التركي، أن “هذه الوقفة السياسية والصمود السياسي يتطلب مساندة من الدول الصديقة”.
يذكر أن المندوبية الليبية التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، لدى الجامعة العربية، كانت قد علقت على اجتماع وزراء الخارجية العرب، في الثالث عشر من التمور/أكتوبر الجاري، على خلفية الهجوم الذي شنته القوات التركية على شمال سوريا.
وذكرت المندوبية الليبية في مُذكرة شفوية لها: “نطلب إدراج هذا التحفظ على القرار المذكور بالنص الآتي.. تؤكد دولة ليبيا موقفها الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها الترابية ورفضها الاعتداء على أي دولة عربية”.
وتابعت أن الجامعة العربية لم تحرك ساكنًا حين كانت العاصمة الليبية طرابلس، تُدك بالطيران والصواريخ، مُبدية استغرابها مما وصفتها بـ”ازدواجية المعايير” من قبل مجلس الجامعة”، بحسب البيان.
وأعلنت المندوبية الليبية تحفظها على قرار الجامعة العربية، بخفض التمثيل الدبلوماسي وعدم التعاون مع جمهورية تركيا، ما لم يتم اتخاذ موقف مشابه إزاء استمرار الاعتداء على العاصمة طرابلس.
وبدأت تركيا يوم الأربعاء قبل الماضي، اجتياحًا بريًا لشمال سوريا، سبقته بقصف عشوائي لعدد من البلدات الحدودية ومناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، ما تسبب بحركة نزوح واسعة وسقوط قتلى وإصابات بين المدنيين، فيما استبقت الإدارة الذاتية الكردية الغزو التركي بإعلان النفير العام في مناطق سيطرتها، داعية السكان للدفاع عن أرضهم.
ومن جهته، توقع الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أن يؤدي الغزو التركي لشمالي سوريا إلى هروب عناصر داعش من السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدا أن الخلايا النائمة للتنظيم الإرهابي أصبحوا حاليا في يد الأتراك الذين يسعون لنقلهم لمأوى آمن، وربما تكون ليبيا هي وجهتهم، بسبب الفراغ الأمني خاصة في مناطق مصراتة وطرابلس وزوارة.
وأعرب المسماري، خلال مؤتمر صحفي، من بنغازي، تابعته “أوج”، عن اعتقاده بأن ينقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، آلاف الإرهابيين، ما يمثل خطرا على الأمن والسلام في كل المنطقة، لاسيما في ظل وجود عائلات إرهابية ليبية تسكن في تركيا ستسهم في نقل الإرهابيين من سوريا، أبرزها عائلة علي الصلابي، عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه يوسف القرضاوي، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى