محلي
الصول: اجتماعات الكبير وصنع الله بالساسة الأمريكان غير قانونية لأنه اختصاص مجلس النواب

أوج – بنغازي
اعتبر عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي الصول، أن اجتماع عدد من كبار الساسة الأمريكان مع المؤسسات الليبية السيادية منها الوطنية للنفط وممثلها صنع الله، وبحضور “المغتصب” لمنصب محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، بخصوص إبرام اتفاقيات في مجالي النفط والاستثمارات، واستعراض للخطة الخماسية الاقتصادية للبلاد، بغير قانونية؛ لأنه اختصاص أصيل للجهة التشريعية لمجلس النواب.
وفسر الصول في تصريحات خاصة لـ”أوج”، هذه الخطوات بأنها تأتي مع اقتراب الحسم العسكري لصالح “الجيش الليبي” والسيطرة على المؤسسات الأمنية والعسكرية في كافة ربوع ليبيا، لذا فهم يسعون للحصول على النصيب الأكبر في إشراك شركاتهم في مجال النفط والاستثمارات.
وأشار إلى أن الخطة التي ينفذها الكبير وصنع الله، تهدف إلى استبعاد الدول التي وقفت مع الدولة الليبية في محنتها وفي حربها على الإرهاب والسيطرة على السلاح المنتشر والقضاء على مظاهر التسلح وإنهاء التشكيلات المسلحة، من عقد اتفاقيات تجارية واقتصادية لصالح هذه الدول.
واستكمل الصول، تفاصيل “خطة الكبير وصنع الله”، بأنهما يسعيان إلى المضي قدما في إبرام اتفاقيات اقتصادية لصالح الدول التي تدعم حكومة الوفاق المدعومة دوليا، مستدركا: “ما بني على باطل فهو باطل”.
وأكد أن القوانين والتشريعات الليبية، لا تعطي شرعية قانونية لحكومة السراج، في إبرام مثل هذا الاتفاقيات، بالإضافة إلى أنه هناك عدة قوانين تم الطعن فيها أمام القضاء الليبي والصادرة عن المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، وحكومته غير الدستورية وحكم القضاء بعدم قانونيتها وشرعيتها.
وختم في إثبات وجهة نظره، موضحا أن الحكومة القادمة غير ملزمة بمثل هذه الاتفاقيات.
وكان محافظ المصرف المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، استعرض أول أمس الثلاثاء، سبل دعم وتطوير قطاع النفط في البلاد وزيادة معدلات الإنتاج في إطار خطة خماسية 2020-2024م وتوفير الموارد المالية اللازمة، في اجتماع عقده مع مسؤولين أمريكيين، بدلا من عرضها على البرلمان.
وعقد الاجتماع، الذي وصفه بيان للمصرف المركزي، طالعته “أوج” بـ”رفيع المستوى” في العاصمة الأمريكية واشنطن وبرعاية وزارة الخارجية الأمريكية.
وشارك في الاجتماع، كل من مساعد وزير الخارجية، ومساعد وزير الخزانة ومساعد وزير الطاقة الأمريكية، ومن الجانب الليبي وزير التخطيط ووزير المالية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وسفير ليبيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي عن صندوق النقد والبنك الدوليين وبحضور الإدارات ذات العلاقة بمصرف ليبيا المركزي.
وتناول الاجتماع، الأوضاع الاقتصادية والمالية وأهم النتائج المتحققة والخطوات المطلوبة لتعزيز جهود المصرف المركزي والمجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، بالخصوص، كما تم وضع آلية وإطار لتعزيز الشفافية في نشر البيانات.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، توعد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، بتقديمه للمحاكمة حال الانتهاء من العمليات العسكرية التي أطلقتها قوات الكرامة في الرابع من الطير/أبريل الماضي على العاصمة طرابلس، مؤكدا أنه يتعمد تشويه خليفة حفتر، لكسب رضاء جماعة الإخوان، حتى يضمن البقاء في منصبه.
وكشف المسماري، في حوار لفضائية “218”، الاثنين الماضي، تابعته “أوج”، عن واحدة من أهم الطرق التي تمول بها المليشيات الإرهابية في طرابلس، مضيفا أن بعض الشركات النفطية متورطة في إخفاء المال الذي تمول به هذه الجماعات.
وأوضح أن هناك بعض الشركات التي سيطرت عليها بعض الرؤوس الإرهابية تصلهم “إتاوات”، من المصرف المركزي في طرابلس، عن طريق الوقود المهرب والذين يقدر ثمنه بملايين الدينارات.



