محلي

أبرزها الفساد ودعم المليشيات.. بليحق لـ”أوج”: الكبير وصنع الله سيحاكمون حال انتهاء العمليات العسكرية بخمسة تهم


قال الناطق باسم مجلس النواب المنعقد في طبرق، عبد الله بليحق، إن ماقام به محافظ المصرف المركزي، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، من عرض الخطة الاقتصادية للدولة الليبية أمام مسؤولين أمريكان، هو امتداد للوصاية البريطانية التي فرضتها الأخيرة على الشعب الليبي، في عام 2014م، عندما أقال المجلس الصديق الكبير، ولكن القرار لم ينفذ حتى الآن.
وتوعد بليحق، في تصريحات خاصة ل”أوج”، بتقديم الكبير وصنع الله للمحاكمة، فور انتهاء عمليات “الجيش”، في العاصمة طرابلس وستوجه لهم تهم إهدار المال العام، والفساد، وتخريب السياسات النقدية والاقتصادية، ونهب أموال الليبيين لصالح المليشيات، وأخيرا العمل على تقويض أمن الدولة وعدم قيامها.
وذكر أن المجلس انتخب بالفعل محافظا جديدا للمركزي في جلسة حضرها كل الأعضاء الممثلين عن كل ربوع ليبيا، واختاروا محمد الشكري، ورغم التعهدات الدولية بالاعتراف به، إلا أنه لم يتم التسليم له، في إطار فرض الوصاية على الشعب.
واعتبر أن مناقشة الميزانيات والخطط الاقتصادية، بغير القوانين التي تعطي لها حصانة تشريعية، هو مجرد تحقيق لمصالح شخصية للكبير وصنع الله، وخدمة لمصالح الدول في النفط والغاز وكل ثروات الليبيين التي تنهب من أمثال المحافظ المقال، ورئيس الوطنية للنفط.
وأشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فايز السراج، اعتمد مليار و400 مليون في أسبوع دعما للمليشيات، لافتا إلى أن آمراء هذه المليشيات تبتز الدولة الليبية وتأخذ سعر الصرف الرسمي، ما يعد إهدار المال العام.
وكان محافظ المصرف المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، استعرض أمس الثلاثاء، سبل دعم وتطوير قطاع النفط في البلاد وزيادة معدلات الإنتاج في إطار خطة خماسية 2020-2024م وتوفير الموارد المالية اللازمة، في اجتماع عقده مع مسؤولين أمريكيين، بدلا من عرضها على البرلمان.
وعقد الاجتماع، الذي وصفه بيان للمصرف المركزي، طالعته “أوج” بـ”رفيع المستوى” في العاصمة الأمريكية واشنطن وبرعاية وزارة الخارجية الأمريكية.
وشارك في الاجتماع، كل من مساعد وزير الخارجية، ومساعد وزير الخزانة ومساعد وزير الطاقة الأمريكية، ومن الجانب الليبي وزير التخطيط ووزير المالية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وسفير ليبيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي عن صندوق النقد والبنك الدوليين وبحضور الإدارات ذات العلاقة بمصرف ليبيا المركزي.
وتناول الاجتماع، الأوضاع الاقتصادية والمالية وأهم النتائج المتحققة والخطوات المطلوبة لتعزيز جهود المصرف المركزي والمجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، بالخصوص، كما تم وضع آلية وإطار لتعزيز الشفافية في نشر البيانات.
إلى ذلك كان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، توعد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، بتقديمه للمحاكمة حال الانتهاء من العمليات العسكرية التي أطلقتها قوات الكرامة في الرابع من الطير/أبريل الماضي على العاصمة طرابلس، مؤكدا أنه يتعمد تشويه خليفة حفتر، لكسب رضاء جماعة الإخوان، حتى يضمن البقاء في منصبه.
وكشف المسماري، في حوار لفضائية “218”، أمس الاثنين، تابعته “أوج”، عن واحدة من أهم الطرق التي تمول بها المليشيات الإرهابية في طرابلس، مضيفا أن بعض الشركات النفطية متورطة في إخفاء المال الذي تمول به هذه الجماعات.
وأوضح أن هناك بعض الشركات التي سيطرت عليها بعض الرؤوس الإرهابية تصلهم “إتاوات”، من المصرف المركزي في طرابلس، عن طريق الوقود المهرب والذين يقدر ثمنه بملايين الدينارات.
وأوضح أن هناك بعض الشركات التي سيطرت عليها بعض الرؤوس الإرهابية تصلهم “إتاوات”، من المصرف المركزي في طرابلس، عن طريق الوقود المهرب والذين يقدر ثمنه بملايين الدينارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى