محلي

معلقا على عرض الكبير للخطة الاقتصادية على مسؤولين أمريكيين.. السعيدي: عبث سياسي لن نسمح به


أوج – بنغازي
وصف عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي السعيدي، عرض محافظ المصرف المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، الخطة الخماسية الاقتصادية للدولة الليبية والتي ستنتهي بحلول عام 2024م، على بعض المسؤولين الأمريكان، واصفا هذا الإجراء بـ”العبث السياسي الذي لن نسمح به”.
واستنكر مايقوم به كل من المحافظ المقال، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، من رسم السياسات المالية للبلاد خارج نطاق الدولة التي لها إعلان دستوري يحمي سيادتها وسيادة شعبها.
وأوضح السعيدي، أن مجلس النواب، هو الجسم الشرعي الوحيد المخول له اعتماد ميزانية الدولة، رافضا إقرار هذه السياسات خارج البلاد.
وتابع “ليبيا ليست مسؤولة عن أي إتفاقيات تعقد خارج إطار الإعلان الدستوري، وعقدها أشخاص لايمثلون الدولة الليبية”.
ورأى أن الإجراء الوحيد الذي سيتبع هو إصدار بيان بعدم صحة هذه السياسات غير الشرعية.
وكان محافظ المصرف المركزي في طرابلس، الصديق الكبير، استعرض أمس الثلاثاء، سبل دعم وتطوير قطاع النفط في البلاد وزيادة معدلات الإنتاج في إطار خطة خماسية 2020-2024م وتوفير الموارد المالية اللازمة، في اجتماع عقده مع مسؤولين أمريكيين، بدلا من عرضها على البرلمان.
وعقد الاجتماع، الذي وصفه بيان للمصرف المركزي، طالعته “أوج” بـ”رفيع المستوى” في العاصمة الأمريكية واشنطن وبرعاية وزارة الخارجية الأمريكية.
وشارك في الاجتماع، كل من مساعد وزير الخارجية، ومساعد وزير الخزانة ومساعد وزير الطاقة الأمريكية، ومن الجانب الليبي وزير التخطيط ووزير المالية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وسفير ليبيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي عن صندوق النقد والبنك الدوليين وبحضور الإدارات ذات العلاقة بمصرف ليبيا المركزي.
وتناول الاجتماع، الأوضاع الاقتصادية والمالية وأهم النتائج المتحققة والخطوات المطلوبة لتعزيز جهود المصرف المركزي والمجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، بالخصوص، كما تم وضع آلية وإطار لتعزيز الشفافية في نشر البيانات.
إلى ذلك كان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، توعد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، بتقديمه للمحاكمة حال الانتهاء من العمليات العسكرية التي أطلقتها قوات الكرامة في الرابع من الطير/أبريل الماضي على العاصمة طرابلس، مؤكدا أنه يتعمد تشويه خليفة حفتر، لكسب رضاء جماعة الإخوان، حتى يضمن البقاء في منصبه.
وكشف المسماري، في حوار لفضائية “218”، أمس الاثنين، تابعته “أوج”، عن واحدة من أهم الطرق التي تمول بها المليشيات الإرهابية في طرابلس، مضيفا أن بعض الشركات النفطية متورطة في إخفاء المال الذي تمول به هذه الجماعات.
وأوضح أن هناك بعض الشركات التي سيطرت عليها بعض الرؤوس الإرهابية تصلهم “إتاوات”، من المصرف المركزي في طرابلس، عن طريق الوقود المهرب والذين يقدر ثمنه بملايين الدينارات.
وأوضح أن هناك بعض الشركات التي سيطرت عليها بعض الرؤوس الإرهابية تصلهم “إتاوات”، من المصرف المركزي في طرابلس، عن طريق الوقود المهرب والذين يقدر ثمنه بملايين الدينارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى