محلي
حراك مرزق: السراج يجتمع بحلفائه.. والأهالي لم يكلفوا أحد بالتواصل مع الوفاق
أوج – مرزق
نفى المتحدث باسم حراك مرزق وحق العودة بكرامة، محمد عبدالله، تكليف أهالي المدينة من العرب المهجرين أي شخص بالتواصل أو الاجتماع مع حكومة الوفاق المدعومة دوليا، لبحث حلول لأزمة المدينة المنكوبة.
وأكد عبدالله، في تصريحات لـ”العين الإخبارية”، اليوم الأربعاء، طالعته “أوج”، أن من يلتقي بهم رئيس المجلس الرئاسي “غير الدستوري”، فائز السراج، لا يمثلون النسيج الاجتماعي الحقيقي لأهل مرزق.
وأضاف أن السراج يلتقي قيادة عن عنصر التبو الداعم للجماعات التي احتلت المدينة، مبرزا أن السراج يجتمع بحلفائه ولا يبحث عن حل حقيقي للأزمة، على حد تعبيره.
واعتبر أن “التواطؤ” واضح في دعم السراج لعنصر التبو الذي دعم ما يعرف بمليشيات قوات حماية الجنوب بقيادة حسن موسى التباوي والمرتزقة التشاديين، المعروفين بتبو رشادة، وبقايا مجلسي شورى بنغازي ودرنة الإرهابيين.
وكان وفد لجنة الأزمة لأهالي مدينة مرزق، استعرض معاناتهم واحتياجاتهم الإنسانية الملحة ومطالبهم بالعودة إلى المدينة، أمام المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، ونائبته لشؤون السياسية، سيفاني ويليامز، ونائبه ومنسق الشؤون الإنسانية، يعقوب الحلو، لبحث سبل معالجة الأزمة في المدينة وتأمين الاحتياجات وخاصة الإنسانية والمعيشية والتعليمية، واتفق المجتمعون، على ضرورة السعي للعودة الآمنة للنازحين.
ويشار إلى أن ويليامز، كانت قد اجتمعت لنائب الأول لرئيس مجلس الدولة الاستشاري، محمد بقي، وعضو المجلس الأعلى عن مرزق ورئيس لجنة المصالحة بالمجلس، حامد بريكاو، لبحث الأوضاع في مدينة مرزق وكيفية تأمين احتياجات النازحين والعودة للحوار.
ووفق بيانٍ لمجلس الدولة الاستشاري، حمَّل الأعضاء المجلس الرئاسي مسؤولية تأخير اعتماد لجنة الأزمة الخاصة بمهجري مرزق، والتي تم الاتفاق على تشكيلها بناءً على اتفاق مسبق مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بتاريخ 28 هانيبال/ أغسطس الماضي، وما ترتب عن ذلك من تأخر في اتخاذ الإجراءات الضرورية لرفع المعاناة الناتجة عن الأحداث الأخيرة بمدينة مرزق.



