محلي

مؤكدًا تكسير أضلع الميليشات قبل دخول طرابلس.. المسماري: مطار مصراتة أصبح قاعدة تركية تتواجد بها الطائرات المسيرة

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

قال الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، اليوم الأحد، إن المعارك متواصلة منذ أيام من أجل التقدم نحو مواقع جديدة ونحو الأهداف هذه الحرب بالقضاء على الميليشيات، والمجموعات والعصابات الإجرامية، مشيرًا إلى أن المعركة اليوم على أشدها في العزيزية جنوب طرابلس، 40 كم، بالإضافة إلى معارك واشتباكات على تخوم العاصمة بمحاور؛ الخلاطات وطريق المطار وصلاح الدين.
وأوضح المسماري، في مداخلة متلفزة عبر فضائية “العربية الحدث”، تابعتها “أوج”، أن كل المحاور تشهد معارك واشتباكات ضارية، لافتًا إلى أن قوات الكرامة استفادت من تجاربها السابقة وخبراتها وكفاءة قياداتها من التقدم نحو أهداف قد تكون محسوبة على العاصمة، قائلاً: “خاصة عمارات الخلاطات، التي تستطيع السيطرة على صلاح الدين، وحي أبو سليم، والسيطرة على حي الهضبة”.
وأضاف الناطق باسم قوات الكرامة: “القوات المسلحة تدير معركة جيدة جدًا، مستفيدة من الغطاء الجوي الذي يوفر غطاءً كاملاً وسيادة جوية في كل ظروف هذه المعركة”.
وتابع: “كل المحللين العسكريين الذين يحللون هذه المعركة تقليديين، يحللون معارك بين جيوش نظامية، محترفة، لكن هذه المعارك تختلف اختلاف كلي عن المناهج التي درسناها في الأكاديميات العسكرية، فهذه المعركة لها حسابات غير الحسابات التكتيكية التقليدية، وبالتالي رأينا تدمير قوة الميليشيات والعصابات خارج العاصمة أفضل بكثير من الدخول إلى العاصمة، والقتال داخلها والتعامل مع هذه العصابات”.
وواصل: “استطعنا خلال الفترة السابقة تحييد الكثير من الرؤوس الإرهابية، ومن الميليشيات، ودمرنا قدرات عسكرية كبيرة جدًا كانت أمام القوات المسلحة، وبالتالي ما نراه اليوم هو الاستفادة من الإنجازات السابقة، في الحد من هذه القوة ومن تدمير أو تكسير أضلع هذه القوة قبل الدخول إلى معركة طرابلس، ومن ثم فهذه المعركة لها حسابات أخرى، سيتدارسها المحللون مستقبلاً في معارك الإرهاب والعصابات الإجرامية، وسيكون لها نظريات عسكرية خاصة بها”.
واستكمل: “هذه المعركة تحت رقابة كثير من الدول وتحت استطلاع دول بعيدة جدًا عن ليبيا، فنحن نقاتل من أجل الشعب الليبي، ونحن الأولى بالاهتمام بالمدنيين، ونعرف كيف ننفذ هذه الواجبات بعدم وجود أضرار في صفوف المدنيين، ولا نعلم ما أسباب تلك التصريحات التي صدرت اليوم عن الإيطاليين، لكن أعتقد أن الضربات الموجعة التي تلقتها الميليشيات في مواقع تخزين الذخائر، ومواقع الإمداد الرئيسية المرتبطة بتركيا وقطر أصبحت تقلق الجانب الداعم للميليشيات”.
واستدرك: “حذرنا في السابق، من أن أي منشأة أو أي موقع يُتخذ من قبل الميليشيات كموقع عسكري سيتم استهدافه من قبل قواتنا الجوية والبرية، وهذه التنبيهات أُعطيت بناءً على تجربة سابقة مع الميليشيات التي تستخدم المدنيين دروعًا بشرية، وتتخذ من المنشآت العامة والخاصة أماكن تمركزات وانطلاق، والمقصود بالبيان الإيطالي هو مطار مصراتة، وهو أصبح قاعدة تركية تتواجد بها الطائرات المسيرة التركية، ويتواجد بها المستشارين الأتراك ممن يسيرون تلك الطائرات، كما أصبح هذا المطار مصدر رئيسي لربط خطوط المواصلات مع تركيا وباقي الدل التي تقوم بتهريب الأسلحة والذخائر إلى الميليشيات المسلحة”.
وأردف: “غسان سلامة اليوم قال الحقيقة بأن الميليشيات قوضت حكومة الوفاق، وفي السابق قوضت الحكومة المؤقتة في طرابلس، وحكومات كثيرة في العاصمة قامت الميليشيات بتقويض أعمالها في العاصمة، وبالتالي القضية الأولى للقوات المسلحة العربية الليبية هي قضية أمنية وليسست سياسية، وذلك بالقضاء على الميليشيات حتي يتمكن غسان سلامة من تمرير مشروعه السياسي بأريحية وأمن وأمان، فاليبيين الآن ينشدون حلولاً أمنية وليست سياسة”.
واختتم: “أعطينا هذه الميليشيات أكثر من فرصة، ومن ضمن هذه الفرص، سحب أسلحة هذه الميليشيات وإعطائهم مكافآت أو إدماجهم في القوات المسلحة وكان هذا مطروحًا في اجتماعات القاهرة لتوحيد المؤسسة العسكرية، لكنهم رفضوا كل الحلول، ورأوا أنهم بقوتهم سيتسلطون على العاصمة، فالميليشيات استقوت بالسراج وبالدعم الذي يقدمه لهم، خاصة وأنه قام بشرعنة هذه الميليشيات ودعمها بالمال والسلاح، وتم ربطها بميليشيات متطرفة وإرهابية وهذا ما بينه بيان الدول المجتمعة على هامش اجتماع الأمم المتحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى