وقبل أن أسرد وأوضح بعض النقاط أدعو وبشكل عاجل كل رجال القضاء في ليبيا والمحامين ومن في حكمهم الي الأضراب والا يعودوا للعمل الا بعد فصل ومعاقبة كلا من: محمد لملوم بصفته وزير للعدل ومرافقه أحد الجهاني الذي يدعي انه مندوب ليبيا لدي محكمة الجنايات الدولية. لماذا؟ لأن الاثنين أهانا ليبيا و(مسحو الآرض في لاهاي) بالقضاء الليبي وأهانوا في الآثناء كل شريف ليبي أكان مؤيدا لهذا الطرف أو ذاك!
عار ما بعده عار أن يقف وزير العدل وأكبر خبراء القانون في ليبيا أمام محكمة
دولية ويطعنان في بلدهما وقضاءها وحريته وقدرته! عيب ان يصمت رجال القانون الآن! هبوا لتستعيدوا كرامتكم ولتردوا الظلم الذي وقع عليكم جميعكم وبدون أستثناء! اي وكيل نيابة أو قاضي او محامي في أخر قرية ليبيه معني بما جرى لأنه يمس كرامته وموضوعيته ونزاهته وحياده وأخلاصه لعمله وبلده!
هذا الموضوع ليس له علاقة أبدا بالمواطن سيف الأسلام لا من قريب ولا من بعيد!
