عربي

ضاحي خلفان ، إسرائيل تُصر على إدارة النفط الليبي بوسيط قطري.. والسراج عرّاب المشروع

قال قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، إن إصرار المكتب التجاري الإسرائيلي على إدارة إنتاج النفط الليبي عن طريق وسيط قطري، يجعل الوطنيين الليبين يصرون على مقاومة هذا المشروع، ويقاتلون رئيس حكومة الوفاق المدعومة دوليا، فائز السراج، الذي تستخدمه المليشيات لهذه الغاية، بحسب تأكيده.

وأضاف خلفان، في سلسلة، تغريدات، أمس السبت، رصدتها “أوج”، أن الأصول التركية للسراج أقوى من الانتماء للوطن الليبي، لذلك لجأ إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرا أن هذا خطأ لا يغتفر له، كما أكد أن الأخير أصبح خطرا على المسلمين والأمة العربية.

وحول الدور القطري المشبوه، أوضح قائد شرطة دبي السابق، أن الدوحة أرادت الإخلال بالأمن المصري في سيناء ففشلت، قائلا: “اليوم تنفخ في القربة التركية لكي يهاجم قوات حفتر في ليبيا من أجل إيذاء مصر ليس إلا”.

وتلعب تركيا دورا مشبوها في ليبيا، منذ ثماني سنوات، حيث اتخذت خطا واضحا بمساندة حلف الناتو في ضرب ليبيا، ما أسفر عن هدم البنية التحتية، وموت الآلاف المدنيين.

وترصد مواقع الملاحة الجوية والبحرية، دخول شحنات الأسلحة والذخائر لمليشيات طرابلس عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة، فضلا عن شحنات المدرعات التي تصل عبر مينائي الخمس ومصراتة.

الدور المشبوه التي تلعبه تركيا في ليبيا لا يختلف عن نظيره القطري، حيث كشف تقرير لقناة مباشر قطر، عن زيادة في عدد العمليات الإرهابية، فضلا عن رصد أكثر من 700 إرهابي انضموا إلى تنظيم داعش خلال الفترة الماضية داخل ليبيا بينهم مرتزقة أجانب، تم جلبهم من سوريا بتنسيق مالي ولوجستي من تميم بن حمد، أمير قطر، الذي لا تتوقف طائراته عن التحليق إلى مطار معيتيقة بطرابلس.

وأوضح التقرير، الذي تابعته “أوج”، أن ليبيا تحولت إلى ساحة لتجربة الأسلحة الجديدة والقديمة، في إشارة إلى الأسلحة التركية، الممولة من قطر، مؤكدا أن التنظيمات الإرهابية تمتد في طرابلس تحت غطاء سياسي من حكومة الوفاق المدعومة دوليا، في ظل دعم عسكري ولوجيستي من نظام الحكم في قطر.

يشار إلى أن مذكرة حقوقية في مدينة لاهاي بهولندا، رصدت بعض الانتهاكات القطرية في ليبيا، ودعمها المستمر للميليشيات الإرهابية بالأسلحة والمال ونقلهما عبر السفن والطائرات.

وذكر الفريق الدولي لتقصي الحقائق في انتهاكات قطر بالمذكرة التي أصدرها مؤخرًا، نشرتها وكالة “العين” الإماراتية، طالعتها “أوج”، أنه تم رصد وتوثيق انتهاكات قطرية تخالف قرار مجلس الأمن رقم 1373، ولجنة مكافحة الإرهاب الدولية المنبثقة عنه، والذي يلزم جميع الدول بمنع وقمع تمويل الأعمال الإرهابية، والامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمني إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في أعمال إرهابية.

وتابعت المذكرة، أن قطر مُستمرة في انتهاك قرار مجلس الأمن منفردة، إضافة إلى تعاونها الثنائي “القطري-التركي”، ونقل أموال وأسلحة عبر السفن والطائرات، وتسليمها إلى المليشيات الإرهابية التي تقوّض القانون والأمن في البلاد.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى