من بين تلال المشكلات والأزمات التي تحاصر الليبيين من كل ناحية منذ نكبة فبراير العام 2011، برزت في مدينة “بني وليد” ظاهرة انتشار الجثث مجهولة الهوية في أودية المدينة بشكل أزعج الأهالي.
واشتكى أهالي المنطقة من تلك الأزمة التي باتت تؤرقهم ليلاً ونهاراً، حيث أنه لا يمر يوماً دون انتشالهم لعدد من الجثث، في ظل غياب تام لأي جهة رسمية إزاء تلك الكارثة المؤرقة.
ومن جانبه قال عضو جمعية السلام للإغاثة هيثم بن لامة، إن إحصائية عدد الجثث التي عثر عليها فى المدينة على مدار العام الحالي قاربت الــ100 جثة .
وأكد “بني لامة ” أن هذه المشكلة هي الأكبر خصوصا أنه من الصعب التعرف على الجثث التي يتم العثور عليها، بالإضافة إلى صعوبة معرفة ديانة الجثة لكي يتم الدفن،مطالبا كل الجهات الوقوف معهم من أجل وضع حلول لهذه المشكلة الكبيرة.
