عربي

نرفض استقدام العناصر الإرهابية من الخارج.. أبو الغيط: لا يمكن الدعوة لتسوية سياسية في ليبيا قبل وقف التدخلات “المفضوحة .

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إنه لا يمكن الدعوة لتسوية سياسية شاملة في ليبيا، قبل وقف التدخلات العسكرية الخارجية التي وصفها بـ”المفضوحة” في الأراضي الليبية.

وتابع خلال كملته أمام مؤتمر برلين لمناقشة الأزمة الليبية، اليوم الأحد، أنه لا يمكن نجاح وقف إطلاق النار في ليبيا دون التوصل، لمعالجة جذرية لمشكلة الميلشيات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة.

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية، أنه لا يمكن لوقف إطلاق النار أن ينجح ويظل نافذًا بغض النظر ترتيباته ومهما كانت آليات مراقبته، دون التوصل إلى معالجة مبكرة وجذرية لمشكلة الميليشيات المسلحة والتنظيمات المتطرفة، التي تعمل خارج إطار سلطة الدولة.

وأشار إلى أن استمرار وجود مثل هذه الجماعات يمثل تهديدًا لمسار وقف إطلاق النار، وللعملية السياسية التي يجب أن تكون مكملة وحاضنة له، مؤكدًا رفض الجامعة العربية لكل مظاهر استقدام العناصر الإرهابية من الخارج، والاستعانة بالمرتزقة الأجانب، التي لم تؤد سوى إلى تأجيج الصراع وتعقيد المشهد الأمني على الأرض، – حسب قوله.

وتستضيف ألمانيا مؤتمرا حول ليبيا برعاية الأمم المتحدة، اليوم الأحد، في العاصمة برلين، بحضور 12 دولة هم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، وألمانيا، وتركيا، وإيطاليا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والكونغو، وممثلي الاتحاد الأوروبي والأفريقي وجامعة الدول العربية والمبعوث الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بهدف توفير ظروف مؤاتية لاستئناف الحوار الليبي الداخلي مع الإعلان مسبقاً عن وقف دائم لإطلاق النار.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى