محلي
كاشفًا سياسات أردوغان مع اللاجئين.. سياسي لبناني: استخدمهم في حروبه القذرة بسوريا وليبيا والآن يطردهم إلى أوروبا
أوج – بيروت
قال المحلل السياسي اللبناني، نضال السبع، اليوم السبت، “إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان حرض المواطن السوري ضد دولته وعزف على الوتر الطائفي بشكل قذر”، على حد تعبيره.
قال المحلل السياسي اللبناني، نضال السبع، اليوم السبت، “إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان حرض المواطن السوري ضد دولته وعزف على الوتر الطائفي بشكل قذر”، على حد تعبيره.
وأضاف السبع، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”: “هُجّر السوري من بيته وأرضه وذهب الى تركيا يشحذ لقمة الخبز، فقدم له أردوغان خيمة ثمنها دولار، وقبض حقها من الأوروبيين عشرة آلاف دولار”.
وتابع: “ثم استخدم اللاجئين في حروبه القذرة في سوريا وليبيا والآن يطردهم إلى أوروبا، ونعم الاستقبال”.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هدد ودول الاتحاد الأوروبي، بفتح أبواب الهجرة أمام اللاجئين السوريين ما لم يتم وقف هجمات الجيش السوري على قواته في سوريا.
وتواجه الدولة التركية، تحت سياسات أردوغان انتقادات عالمية واسعة على خلفية تدخلاتها في العديد من الدول وإثارة الأزمات بها، فضلاً عن دعم المجموعات الإرهابية في مناطق مختلفة من المنطقة العربية.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



