النعاس : استهتار سلامة سبب مقاطعة الجميع للمسار السياسي.. هل يعترف بفشله؟

أرجعت الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية المنبثق عن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي أسسها محمد المقريف بإشراف المخابرات المركزية الأمريكية بهدف محاربة ثورة الفاتح، فيروز النعاس، قرار مجلس النواب المنعقد في طبرق والمجلس الأعلى للإخوان المسلمين “المجلس الاستشاري” تعليق المشاركة في المسار السياسي إلى “استهتار” المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، بهما.

وقالت النعاس، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “استهتار سلامة وعدم تجاوبه باحترام مع طلبات المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب في طرابلس ومجلس نواب طبرق، أدى إلى تعليق مشاركة الجميع في المسار السياسي وأوصله إلى طريق مسدود”.

وتساءلت “هل يعترف سلامة بفشله وانهيار مشروعه أم سيظل يكابر ويراوغ على حساب الشعب الليبي؟”.

وقال الناطق باسم البعثة الأممية للدعم في ليبيا، جان العلم، إن موعد بدء الحوار السياسي في جنيف لم يتغير، مؤكدا في تصريحات لـ”فرانس 24″، طالعتها “أوج”، أن أعمال المنتدى السياسي الليبي ستنطلق يوم 26 النوار/ فبراير الجاري، بحسب ما هو مخطط.

وعلق مجلس النواب المنعقد في طبرق، أمس الاثنين، مشاركته في محادثات جنيف، معللاً ذلك بتدخل البعثة الأممية في اختيار المجلس للجنة الممثلة له.

وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، أحميد حومة، إن المجلس قرر تعليق مشاركته في المسار السياسي بحوار جنيف المقرر عقده بعد غد، لتدخل بعثة الأمم المتحدة في اختيارات المجلس للأسماء المشاركة في الحوار.

وطالب حومة، في مؤتمر صحفي بمدينة بنغازي، الأعضاء الذين سافروا إلى جنيف بالعودة إلى ليبيا، موضحًا أن مجلس النواب اختار أسماء 13 عضوًا لتمثيله في محادثات جنيف، وفقًا للدوائر الانتخابية الـ13 في ليبيا، موضحًا أن البعثة الأممية في ليبيا تواصلت في الفترة الماضية بشكل مباشر مع بعض النواب في دوائر أخرى مختلفة واختارت 5 منهم.

وعلى الجانب الآخر، أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، تعليق كل المفاوضات العسكرية والسياسية والاقتصادية التي ترعاها البعثة الأممية.

وقال السراج: “إن الحديث عن استئناف مفاوضات السلام، تجاوزته الأحداث على الأرض، وسط القصف المتواصل من الميليشيات التي تحاول السيطرة على طرابلس”.

ومن جهته، أعلن رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “مجلس الدولة” خالد المشري، تعليق المجلس مشاركته في المسار السياسي للحوار بجنيف، قائلا: “المجلس لن يشارك إلا بانسحاب القوات المعتدية على طرابلس”.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي بالأمس، أنه سيوجه رسالة إلى البعثة الأممية لتأجيل الحوار حتى انعقاد الجولة الثالثة من لقاءات اللجنة العسكرية (5+5)، داعيا إلى الربط بين المسارين العسكري والسياسي.

Exit mobile version