قال مندوب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، أنه لا يوجد ضمن عناصر قوات حكومة الوفاق، سوريين أو ميليشيات، بما في ذلك النواصي، موضحًا أن جميع هذه المجموعات تابعة لـ”داخلية الوفاق”.
وتابع في مقابلة له، عبر فضائية “بي بي سي عربي”، تابعتها “أوج”: “مجموعة محمود الروفلي تأتمر بقيادة وسلسلة عسكرية تحت خليفة حفتر في الشرق، أما المجموعات المتواجدة في طرابلس، فهي مندمجة في وزارة الداخلية منذ سنوات وتعمل بمهنية الآن، ويتعامل معها المجتمع الدولي بشكل يومي”.
وأضاف السني: “إذا كان هذا الحديث غير صحيح، فلماذا كان هناك أكثر من 40 بعثة دبلوماسية في طرابلس قبل 4 الطير/أبريل الماضي، من ضمنهم البعثة الأممية، وسفارات وسفراء، ويتم تأمينهم والتعامل معهم في طرابلس؟”.
وواصل مندوب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لدى الأمم المتحدة: “هناك ترتيبات أمنية أجريت مع البعثة الأممية بالتعاون مع وزارة الدخلية بشهادة غسان سلامة، والكل يشهد على ذلك”.
وقال وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة طرابلس، الأحد: “أنصح الشباب في ميليشيات النواصي ألا يقبضوا على أحد لأن هذا ليس من اختصاصهم، هذا اختصاص الداخلية، والباب مفتوح أمام من يريد الانضمام للداخلية ومن يرفض سيحاسب أمام القانون”.
