في كلمة نشرها وحذفها مكتبه الإعلامي.. المشري: شروط حفتر للحوار كحديث العواهر عن الشرف

أوج – طرابلس
قال رئيس المجلس الأعلى لإخوان المسلمين، خالد المشري، أنه لن تتم العودة إلى القيود رغم محاولة البعض جر الليبيين إلى ذلك، موضحًا أن مسارات برلين، وُجدت لمحاولة إنهاء الأزمة في ليبيا، وأهمها المسار الأمني والعسكري.
وأضاف في كلمة متلفزة له، خلال عقد الجلسة الـ51 للمجلس، اليوم السبت، أن أي نوع من التقدم في المسارات الأخرى، معتمد على التقدم في المسار الأمني والعسكري، مُتسدركًا: “ما جاء على لسان عقيلة صالح من اشتراطات بعينها تناسى فيها تمامًا الاتفاق السياسي، ويشير كأن مجلس نواب طبرق، العاجز الآن على عقد جلسة صحيحة، كأنه الجسم الوحيد المنتخب في ليبيا، مُتناسيًا أن هذا الجسم انتخب في قانونه الانتخابي وإعلانه الدستوري، لمدة سنة و4 أشهر، وأنه تجاوز هذه المُدد وأن الشرعية الوحيدة له بناء على الاتفاق السياسي له هو والمجلس الأعلى للدولة، المشترك معه في معظم المهام التشريعية والرقابية وغير ذلك”.
وتابع المشري: “الأعضاء المتواجدين في طرابلس، أكثر بكثير من المتواجدين مع عقيلة صالح، وبالتالي يجب الحديث على الاتفاق السياسي على أنه هو المرجعية الوحيدة، وعندما تم قصف ميناء طرابلس، كان بها شحنات للوقود على بعد أمتار من القصف، والأمر الذي كان سيحدث جراء ذلك، لا يمكن أن يوصف سوى أنه جنون، وبالتالي لا توجد جريمة لم تُرتكب والآن يتبجح علينا حفتر بوضع شروط للحوار”.
وأكمل: “الشروط التي وضعها لا تصلح كشروط للاستسلام، وليس للحوار، ونحن في أفضل حالاتنا العسكرية، منذ بدء العدوان على طرابلس، وإذا كان الوضع كذلك بقدراتنا البسيطة البدائية التي لم نستعن فيها في تلك الفترة ولمدة 9 أشهر بأي تسليح خارجي، ولا أي عون وشكل من أشكال التنسيق الأمني، فما بالكم الآن ولدينا أفضل التقنيات والقدرة على صد أي هجوم جوي”.
وواصل المشري: “في ظل هذه المعطيات نحن حريصون على البنية التحتية وعلى حياة المواطنين وعودة المهجرين والنازحين، ولكن للأسف الشديد نرى أحاديث غريبة عندما يتحدث حفتر الذي لم يترك شكلاً من أشكال المرتزقة إلا وجلبهم، والآن يتحدث عن إخراج قوات جاءت طبقًا لاتفاقية علنية وشرعية، طبقًا للاتفاق السياسي، وهذا كحديث العواهر عن الشرف، أو كحديث السُراق عن الأمانة”.
واستطرد: “خطوطنا واضحة، وسيادة ليبيا لدينا واضحة، وما قمنا به جاء باتفاقية تشاور معنا فيها المجلس الرئاسي، خطوة بخطوة، وحتى بعد قصف ميناء طرابلس، قامت القوات الوطنية بمساعدة أصدقائنا باستهداف مصدر النيران وإصابته بشكل مباشر، وهذا المصدر هو مدفع متطور جدًا، يساوي نحو 50 مليون دولار، وهذا ثامن مدفع يتم قصقه من جانبنا، اثنين منهم في الجفرة، و 6 على تخوم طرابلس”.
واختتم: “لن نستطيع الذهاب إلى جنيف في ظل الضبابية، فلابد أن تكون الرؤية واضحة، على أن يكون القرار بأكبر مشاركة ممكنة، وثوابتنا واضحة في الحوار، ولن نستطيع الذهاب إلى أي حوار ونحن نُقاد من الغير، ودور البعثة الأممية فقط تسهيل الحوار بين الليبيين، وليس إدارة الأزمة، فلن نقبل أن يدير الأزمة غير الليبيين”.
وبعد دقائق من نشر الكلمة المتلفزة لرئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين، خالد المشري، تم حذفها من قبل المكتب الإعلامي للمجلس، دون توضيح أسباب ذلك.
Exit mobile version