عقد المجلس الأعلى للإخوان المسلمين، جلسته الـ51، اليوم السبت، بحضور 86 عضوًا، والتي خصصت لمناقشة الحوار المزمع عقده بجنيف، وملاحظات المجلس للمشاركة فيه.
وذكر المجلس في بيان له، طالعته “أوج”، أنه تم التصويت بإجماع الأعضاء على تعليق الذهاب لجنيف للمشاركة في الحوار السياسي حتى تحقق عدة عوامل، تتمثل في الآتي:
1 – تحقيق تقدم في المسار العسكري، ويعتد برأي فريق الضباط الخمسة المكلفين من المجلس الرئاسي في حوار اللجنة العسكرية.
2 – الالتزام بالاتفاق السياسي كونه القاعدة والمرجعية الأساسية لأي اتفاق، وأن أي تعديل يطرأ على الاتفاق السياسي يكون وفق المادة 12 من الأحكام المضافة.
3 – انتظار إجابة البعثة على بعض التساؤلات وأهمها: “توضيح آلية اتخاذ القرار في لجنة الحوار، وإيفاء المجلس بأسماء المشاركين من مجلس النواب والمشاركين الذين سيختارهم المبعوث الأممي، وضوح الرؤية حول أجندة الحوار وماهية المواضيع المطروحة، ضمان تمثيل عادل للمرأة”.
وأكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فايز السراج، تعليق كافة المفاوضات العسكرية والسياسية والاقتصادية التي ترعاها البعثة الأممية.
وقال السراج، في تصريحات له: “إن الحديث عن استئناف مفاوضات السلام، تجاوزته الأحداث على الأرض، وسط القصف المتواصل من الميليشيات التي تحاول السيطرة على طرابلس”.
