عربي

باحث مصري : ليبيا وسوريا ستكتبان نهاية أردوغان .

قال محمود الشناوي الباحث المصري ومدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، إن ليبيا وسوريا ستكونان مقبرة أردغان وان نهايته ستكون في هذين الملفين الكاشفين له.

وأضاف، في لقاء متلفز، أن سوريا وليبيا كشفتا عن وجه أردوغان القبيح في جعل أنقرة معبر للإرهابيين والمرتزقة ونقل الأسلحة والدعم المالي والمعنوي لحكومة فايز السراج التي فقدت شرعيتها بدعمها مليشيات مصنفة على لائحة الارهاب تحت سمع وبصر أمريكا التي تغض الطرف عن ممارسات أردوغان.

في الوقت نفسه استغرب الموقف الأمريكي وغض الطرف عن ممارسات أردوغان وأكد ان عدم توافر إرادة سياسية دولية وتغلب المصالح هو السبب في عدم حل هذا الملف.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن عدم تنفيذ تركيا لالتزاماتها هو السبب في أزمة إدلب، منوهة بأن أنقرة فشلت في تمييز الإرهابيين شمال سوريا.

وأكدت أن الوضع في إدلب يزداد سوءا نتيجة نقل أسلحة وذخائر عبر الحدود التركية.

ووصف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، اليوم السبت، شروط قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، خلال المحادثات الجارية في جنيف، حول وقف إطلاق النار لتثبيت وقف النار، بـ«أنها شروط معقولة»، وفقا لوكالة رويترز.

وتضمنت شروط الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، خلال المحادثات الجارية في جنيف «انسحاب المرتزقة ووقف تسليح الميليشيات في طرابلس»، حيث أشارت البعثة الأممية إلى أن المحادثات تسير في “الاتجاه الصحيح”.

وأوضح سلامة، أنه “يواجه عقبات تتعلق بانتهاكات حظر الأسلحة والهدنة التي أعلنت الشهر الماضي”، ولدى سؤاله عما إذا كان الطرف الآخر مستعد لقبول تلك الشروط أو المطالب، قال “أعتقد أن هذه المطالب معقولة واعتقد أن الطرف الآخر يراها معقولة أيضا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى