
أوج – الزاوية
قال محمد الحضيري، عضو غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، إن محاور القتال في الزاوية جاهزة لصد أي “عدوان” ضدهم.
وأضاف الحضري، في مداخلة هاتفية مع قناة ليبيا بانوراما، تابعتها “أوج”: “لسنا دعاة حرب لكن إذا دعونا لها فنحن أهل لها، ونحن جيش للدفاع عن ليبيا وليس قتل المدنيين وقصف المدن”.
وتابع: “الأوضاع في زوارة والزاوية وجنوب العجيلات تحت السيطرة، ولنا عيون في زوارة على تواصل معهم، والأمور الأمنية جيدة، والتمركزات جيدة في جنوب وغرب الزاوية، وفي العاصمة، ونحن جاهزون للدفاع عن الزاوية وطرابلس”.
ووواصل: “لدينا معلومات عبر عيون لنا معهم أنهم يخططون للاتجاه نحو مليته، وجمعنا معلومات أن هناك تحرك، وهو أمر يزيدنا إصرار للدفاع عن المناطق الغريية كلها وقواتنا متواجدة في الموعد في كل المناطق”.
واختتم “جاهزون على خط الساحل وطريق البحر، وعلى عدوة محاور تحت التأمين لأنها شرايين حيوية للغاية”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.