وصف عضو ما يسمى المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن الشاطر، المشهد الليبي بالـ«سريالي»، معتبرًا أن “ليبيا تحولت لمسرح كوميدي مخزي”، على حد وصفه.
وأضاف «الشاطر» في تغريدة له على تويتر، أنه “جلس الكل: الظالم و المظلوم أمام المحكمة لاتهامهم من قضاة يحابون طرفا في القضية”، لافتًا إلى أن “الكل يقترح حلا غير عملي”، بحسب تعبيره.
وواصل «الشاطر» اهانته لليبيين معتبرًا أنهم “في غفلة من أمرهم وينتظرون حلا لا يسعون لتحقيقه”، مقدمًا حله العملي الأكيد لتلك المعضلة وهي “إنهاء حفتر” على حد زعمه.
وفي سياق متصل، اعتبر «الشاطر» في تغريدة أخرى له أن منشادة «حفتر» للضغط عليه يصب في صالحه هو، قائلًا: “تكثر التحليلات حول تأثير إغلاق موانئ النفط على الأوضاع في ليبيا، تُقدّم الحلول ومنها مناشدات للضغط على حفتر، كل ذلك يصب في صالحه وهو ما أراده” بحسب ادعائه.
وتابع؛ “نحن أمام حالة سرقة دولة بكاملها، على الجيش (مليشيات السراج) حماية الدولة من شروره بالقضاء عليه وليس التفاوض معه (في إشارة لحفتر)، انتهى الكلام”، على حد قوله.
واتفق «الشاطر» مع ما وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الوضع في ليبيا بـ «الفضيحة»، قائلًا: “مجرم يسعى لسرقة دولة بشعبها ومقدراتها ويلقى حماية من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتحتفي به دول وتغدق عليه أخرى السلاح ويجند صُيّاع العالم”، مستطردًا “هذه فاقت فضيحة القرن التي أعلن عنها ترامب”، مطالبًا من وصفهم بـ «الأحرار» بـ “تدبر الأمر”، على حد زعمه.
