
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، اليوم الإثنين، إنه “من غير المقبول السماح للنظام التركي الراعي للإرهاب باستغلال معاناة المهجرين السوريين واستخدامهم ورقة لابتزاز أوروبا والضغط على حكوماتها لدعم نظامه عسكرياً تحت مظلة الناتو أو لمنحه مزايا وامتيازات خاصة بدول الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف الجعفري، خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم عبر الفيديو حول الوضع في سوريا، طالعتها “أوج”، أنه من غير المقبول أيضًا تجاهل دعم النظام التركي للإرهاب ونقله علنا الإرهابيين من إدلب إلى ليبيا وإلى دول أخرى بعد أن كان نقل قبل سنوات آلاف الإرهابيين من ليبيا إلى سوريا.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.