أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالحكومة المؤقتة، محاولات ما وصفتها بـ”مليشيات الحوثي الإرهابية”، لاستهداف مناطق مدنية في الرياض وجازان في المملكة العربية السعودية، بصاروخين بالستيين.
وأعربت الوزارة في بيان لها، طالعته “أوج”، عن تضامنها مع السعودية ضد هذه الجماعات الإرهابية والظلامية، موضحة أنها لن تزيد السعودية والدول المحاربة للإرهاب إلا تماسكاً وقوة.
وأضافت: “إن ما تقوم به الميليشيات الحوثية من أعمال إجرامية تهدد أمن وسلم المملكة العربية السعودية، هو نفس ما تقوم به ميليشيات السراج في حربها ضد الشعب الليبي والتي جلبت إليه المستعمر التركي البغيض والمرتزقة الأجانب من أجل أن يحقق أمنيات الدولة العثمانية البائدة في السيطرة على المنطقة العربية”.
وواصلت: “بفضل الله ثم قواتنا المسلحة العربية الليبية وبمساندة شعبية منقطعة النظير يتقدم جيشنا يومًا بعد يوم من أجل اجتثاث هذه الجماعات الإرهابية والتي لا دين ولا وطن ولا جنسية لها.
وفي ختام البيان، دعت خارجية المؤقتة، الحكومة السعودية، وكافة دول العالم إلى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة ومحاربة الميليشيات المسلحة الإرهابية الخارجة عن القانون، مؤكدة أنها قد تتخذ اشكالاً مُتعدِّدة كحكومة السراج المدعومة من الميليشيات والمرفوضة دستوريًا وشعبيًا.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق
