عبد العزيز: حكومة السراج غير قانونية ومستشاريه مجرمين ومافيا.. وسنصل ترهونة والجفرة رغم غياب القيادة السياسية #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – مالطا
تساءل عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، محمود عبد العزيز، عن دور لجنة الأزمة التي شكلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية بعد “الاعتداء” على طرابلس.
وقال عبد العزيز، في مداخلة عبر سكايب على فضائية التناصح، تابعتها “أوج”: “وباء كورونا لا ينتظر حكومة الوفاق أو مجلس الدولة، فأين هي لجنة الأزمة الخاصة بهذا الوباء وأين لجنة الأزمة التي تم تشكيلها عندما تعرضت طرابلس إلى الغزو في 4 الطير/ أبريل الماضي، وإذا كانت لجنة الأزمة التي قيل إنها صرف لها 2 مليار لم نسمع لها كلمة واحدة”.
ودعا إلى محاسبة اللجنة ومحاكمتها أمام القضاء، قائلا: “أدعو إلى محاسبتها لعدم قدرتها على رد الهبود، وعجزها عن توافر الطعام للمطابخ الميدانية، فكيف ستكوم لجنة الأزمة بخصوص كورونا، وإذا كانت لجنة إدارة أزمة العدوان عجزت عن توفير الدم وقت الحرب، واليوم الدم يأتي من مصراتة وزليتن، وبعض المدن ولجنة الأزمة لم نشاهدها حتى في التليفزيون”.
واستكمل: “لجنة كورونا اليوم لا يمكن لها أن تفعل شيء، وأخواتنا القطريين هم من أرسلوا الكحول والكمامات، أما حكومتنا ليست شرعية ولا قانونية، ولأول مرة يصل الدولار إلى 10 دينار إلا في عهد هذه الحكومة، كما أن مستشاري السراج مجرمين ومافيا وبالأدلة”.
وعن اتهامه بنشر خطاب الكراهية في الإعلام، دافع عن نفسه قائلا: “نحن مؤدبين إلى أبعد الحدود، ولولا قناة التناصح كنت قولت كلام لا يقال”.
وعن المنظومة الصحية، قال عبد العزيز: “الحكومة ليس لديها ما تقدمه للمواطن، والمنظومة الصحية منهارة في ليبيا منذ فترة طويلة، وأنا أطلب من الليبييين تكرار أذكار الصباح والمساء قدر الإمكان، ولجنة كورونا بلا فائدة، والنصيحة للناس التزموا بالحوش وبالإرشادات الطبية”.
وعن المعارك الأخيرة في محاور طرابلس، علق بقوله: “هؤلاء الهبود قابلهم الأبطال وأسروا منهم الميكروباصات الممتلئة بالمرتزقة من دارفور ومجرمين من جنسيات متعددة، وهذا المتمرد سيرته بين رفاقه كما سمعتها من أحدهم قبل أن يقع في أسر حسن جاموس، قال لي إنه مش رجل وهذا المخلوق لا يهمه موت آلاف بل المهم عنده أن يصل إلى ما يريد، وأقول نحن الآن نقاتل القوات المصرية، وحكومة الصخيرات تعرف أن وزير خارجية مصر يعمل لمصلحة الهبود، ومصانع الذخيرة المصرية تخدم قواته، حيث وصلت حوالي 400 حاوية ذخيرة من مصر، وعليه يجب طرد العمالة المصرية الموجودة في ليبيا”.
وعن توقعه لسير المعارك، قال: “رغم قلة الإمكانيات لكن سترون العجب وسوف نصل إلى ترهونة والجفرة، لكن للأسف لا يوجد لدينا قيادة سياسية، خاصة أن العدو وصلت له معدات فنية ورادارات وأجهزة تشويش، لأن التفوق أصبح واضحا، ولذلك الإمارات تضخ بكل ما تملك لصالحه”.
واتهم السراج ومستشاريه بالتجاوب مع مصر والإمارات، قائلا “جماعة الصخيرات ومستشاريهم توجد عائلاتهم في الإمارات ومستشاري السراج عائلاتهم في الإمارات وأحدهم أقام حفلة العرس في مصر، ثم يأتون ويتحدثون عن الأداء”.
وكرر تساؤلاته حول فائدة لجنة الأزمة الخاصة بـ”عدوان” 4/4 الماضي، قائلا: “أين لجنة الأزمة في ظل الظروف الحالية، الآن تبراعات الدوم تأتي 80 كيس دم من مصراتة ومثلهم زليتن، وأطالب أهالي طرابلس بالنزول بدون زحام والتبرع لصالح المقاتلين في المحاور، وأوضح أن لجنة الأزمة لم تدفع للمحاور أي أموال، في حين أن مطبخ تاجوراء اليومي يستهلك 50 ألف دينار من التبراعات، ولو توقفت التبرعات لتوقف عن العمل”.
ووجه رسالة إلى أهالي طرابلس، قائلا: “رسالة لأهلنا في طرابلس أن يخرجوا إلى التبرع بالدم حتى لا يكتب التاريخ أنهم تركوا من يدافع عن عرضهم وشرفهم، وأوجه رسالة أخرى إلى المقاتلين وأشد على أيديهم وأقول لهم يد الله معكم واقصفوهم وشنعوا بهم واضربوا بهم والله انتم على الحق، ونحن أصحاب حق ونحن ندافع عن شرفنا وغسلنا أيدينا من الحكمة، ولكن ندافع عن الحق وحضارة ليبيا”.
واعترف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، باختراق الهدنة الإنسانية التي دعت لها عدة دول للتركيز على دعم جهود مكافحة وباء كورونا، حيث زعم أن “عاصفة السلام” التي انطلقت أمس هي رد اعتبار لضحايا عمليات من أسماهم “المليشيات الإرهابية المعتدية” ومن معها من مرتزقة إرهابيين، مضيفا: “سنرد وبقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا”.
وفشلت العملية العسكرية التي أطلقها السراج، حيث قال آمر منطقة الزاوية العسكرية، اللواء ركن عبدالله نورالدين الهمالي، إن ما تسمى بميليشيات جويلي والوفاق، المدعومة بالمرتزقة العثمانيين، ومن سوريا وتشاد ومن الدول الإفريقية، حاولت السيطرة على قاعدة الوطية.
وأضاف في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أن هذه الميليشيات كانت تحاول تحريك باقي ميليشياتهم الأخرى، في اتجاه صرمان وصبراتة والعجيلات، من الزاوية ومن زوارة، وتابع: “كنا لهم بالمرصاد، والجنود والضباط البواسل تصدوا لهم، ودحروهم، وقمنا بهجمة عكسية واستطعنا أن ندحرهم في الوطية، وتم تحريرها بالكامل، واستطعنا أن نطاردهم إلى اجميل والعسة، والآن فروا على الحدود التونسية، كي يحتموا بالقوات الحدودية التونسية، وهربوا مثل الجرذان”.
وواصل الهمالي: “نحذر كل المدن الساحلية الأخرى التي تعاطفت مع هؤلاء الميليشيات، ودعمتهم وحاولت احتوائهم، أو تمدهم بالذخائر وتسعف جرحاهم، سيكون حسابنا معهم عسيرًا، فنحن قوات مسلحة عربية ليبية لحماية ليبيا والمواطن الليبي، ونعمل بتعليمات خليفة حفتر، ولدينا أوامر وقيادة حكيمة، ولسنا ميليشيا، مثلما يكذبوا على الناس بأننا ميليشيات حفتر”.
واختتم: “نحن جيش نظامي ولدينا قيادة معترف بها عالميًا ودوليًا، فهم أمس كان لا بأس عليهم، ولكن تم دحرهم وطردهم وتطهير المنطقة الغربية بالكامل منهم، وسيتم طردهم من بقية المدن الأخرى، حتى تحرير العاصمة، والأمور تحت السيطرة، ومعنوياتنا عالية، ونهدي هذا النصر لقيادتنا الحكيمة والشعب الليبي”.
وأعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد قنونو، في إيجازه الصحفي، الذي نشرته عملية “بركان الغضب”، طالعته “أوج”، إطلاق عملية عسكرية تحت اسم عاصفة السلام، ردا على “القصف” المتواصل لأحياء طرابلس من قبل “مليشيات حفتر”.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، تجدد المحاولات البائسة لإنتهاك الهُدنة الإنسانية من قبل مجموعات الحشد المليشاوي التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وأوضحت الشعبة، في بيان، الأربعاء الماضي، طالعته “أوج”، أن مليشيات الوفاق نفذت هجوما غادرا على قاعدة الوطية العسكرية، لكن أفشلته مقاتلات السلاح الجوي بـ”القوات المُسلحة”، ما كبد “العدو” خسائر كبيرة في العتاد والأرواح .
وأضافت أن وحدات “القوات المُسلحة” أسرت 7 أشخاص مرتزقة يتبعون حكومة الوفاق، بالإضافة إلى غنم عددٍ من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version