رغم تطهير عدة مناطق من سيطرة مليشيات الوفاق.. غرفة تأمين سرت “تتهلل” بانتصارات زائفة في الوشكة #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – مصراتة
تهللت غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة بانتصارت زائفة ادعت أن المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية حققتها يوم الجمعة الماضي في الوشكة.
وزعمت الغرفة في بيان، طالعته “أوج”، سقوط العديد من القتلي بين من وصفته بـ”تنظيم الكرامة الإرهابي”، قائلة: “القادة والمعاونين لهم بين قتيل وجريح تغص بهم مستشفياتهم الميدانية ومستشفى ابن سينا بسرت الآن”.
وأعلنت الغرفة أنهم جميعا على أهبة الاستعداد بالآلاف الآن؛ ضباطا وضباط صف وجنود وقوات مساندة لـ”دحر كل من يحاول التقدم على محاورنا أو النيل من شبابنا من قبَل هذا العدو المجرم الآثم الذي أوغل في دماء الليبيين أسوة بمن يقودونه من القلة المارقة ذات التاريخ البربري والهزائم التي أودت بحياة الكثير من أبناء شعبنا إلى المهالك في كثير من المحطات التاريخية”، بحسب البيان.
وكان المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، أعلن في بيان، أمس السبت، أن سلاح الجو استهدف غرفة عمليات تابعة لمن أسماها “مليشيات حفتر” في منطقة الوشكة المحيطة بمدينة سرت.
على الجانب الآخر، أعلن الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، أن قوات “الجيش الوطني الليبي”، تمكنت من تطهير مناطق العسة، والجميل، ورقدالين، وزلطن، من سيطرة “مليشيات الوفاق” ومرتزقتها السوريين، – حسب قوله.
وذكر المسماري في بيان له، طالعته “أوج”، أن هذه المناطق تنعم بالحرية والأمن والأمان بعد طرد المليشيات الإرهابية والإجرامية منها، مُتابعًا: “يأتي هذا التقدم الميداني بعد فشل الهجوم الذي شنته مليشيات ما يسمى بالوفاق والمرتزقة الإرهابيين الأجانب على قاعدة عقبة بن نافع الجوية بمنطقة الوطية غرب البلاد”.
وأضاف: “مع استمرار ما يسمى بحكومة الوفاق ومليشياتها الإرهابية في خرق وقف إطلاق النار، ورفضها لإيقاف الأعمال القتالية لتركيز الجهود لمكافحة وباء كورونا في ليبيا الذي فتك بالآلاف من البشر في الدول الأخرى، فإن القوات المسلحة العربية الليبية تجد نفسها مجبرة على خيار المواجهة ضد المليشيات الإرهابية المدعومة بعناصر من الجيش التركي ومرتزقة وإرهابيين سوريين، واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لحماية الشعب الليبي ومقدراته”.
واختتم: “ننذر ما يسمى بحكومة الوفاق ومليشياتها في حال استمرار انتهاك وقف إطلاق النار واستمرارهم في الأعمال القتالية سيعرضهم لاستهداف مباشر من قبل قواتنا في جميع الجبهات ونحملهم كافة المسؤولية على كل ما يترتب على عدم تجاوبهم مع هذا الإنذار”.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، تجدد المحاولات البائسة لانتهاك الهُدنة الإنسانية من قبل مجموعات الحشد المليشاوي التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
وأوضحت الشعبة، في بيان، الأربعاء الماضي، طالعته “أوج”، أن مليشيات الوفاق نفذت هجوما غادرا على قاعدة الوطية العسكرية، لكن أفشلته مقاتلات السلاح الجوي بـ”القوات المُسلحة”، ما كبد “العدو” خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.
وأضافت أن وحدات “القوات المُسلحة” أسرت 7 أشخاص مرتزقة يتبعون حكومة الوفاق، بالإضافة إلى غنم عددٍ من الآليات العسكرية المُحمّلةِ بالأسلحة والذخائر.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version